رووداو ديجيتال
شدّد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت على أن الولايات المتحدة تخنق إيران بـ"حصارها الاقتصادي" الذي فرضته بموازاة الهجوم العسكري الذي شنّته مع إسرائيل في نهاية شباط.
وقال بيسنت، الأحد (3 أيار 2026)، في تصريح لشبكة "فوكس نيوز"، إن الرئيس دونالد ترمب أمر في آذار بـ"ممارسة ضغوط قصوى" على إيران، وقبل ثلاثة أسابيع أصدر أمراً لوزارة الخزانة وله شخصياً بمباشرة عملية "الغضب الاقتصادي".
يُراد لهذا الإجراء أن يكون النظير الاقتصادي للهجوم المسمى "الغضب الملحمي" الذي شُنّ في 28 شباط.
ويسري منذ الثامن من نيسان وقف لإطلاق النار.
وقال بيسنت إن الهدف من الحصار الاقتصادي هو "خنق النظام"، معتبراً أنهم "لم يعودوا قادرين على دفع رواتب جنودهم".
مقالات ذات صلة
ووصف الحصار الاقتصادي بأنه "حقيقي"، مشدداً على أن البحرية الأميركية تضطلع بدور محوري عبر منع إبحار السفن من إيران وإليها.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأحد، على منصة إكس أن العدد الإجمالي للسفن التي اعترضتها بلغ 49 سفينة.
ولفت بيسنت إلى أن الولايات المتحدة "كثّفت الضغوط على أي جهة ترسل أموالاً إلى إيران لدعم" الحرس الثوري.
من جهته، قال كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي لترمب، في مقابلة أجرتها معه قناة "سي بي إس"، إن الاقتصاد الإيراني يقف على شفا "كارثة قصوى، بفعل التضخم المفرط"، لافتاً إلى أن الإيرانيين "بدأوا يعانون من الجوع".
