رووداو ديجيتال
أفاد محمد إسلامي، رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بأن استمرار الهجمات أو وقوع ضربات مباشرة على محطة بوشهر النووية يمثل تهديداً يتجاوز الحدود الإيرانية، محذراً من "كارثة بيئية وإشعاعية" قد تطال المنطقة بأكملها.
وقال في منشور اليوم الإثنين (6 نيسان 2026)، إن "الهجمات على محطة بوشهر النووية قد تؤدي لانتشار مواد مشعة".
ويؤكد الجانب الإيراني أن أي اختراق لغلاف المفاعل قد يؤدي لتسرب نظائر مشعة (مثل اليود والسيزيوم) إلى الغلاف الجوي ومياه الخليج .
تعتمد دول الخليج العربية بشكل أساسي على تحلية مياه البحر وأي تلوث إشعاعي في مياه الخليج قد يعطل محطات التحلية، مما يهدد الأمن المائي لملايين السكان في المنطقة.
إلى ذلك تؤكد إيران أن مفاعل بوشهر محمي بـ "غلاف خرساني مزدوج مصمم لتحمل اصطدام طائرة ركاب كبيرة أو زلازل عنيفة"، لكنها تحذر من أن الهجمات العسكرية المتكررة بأسلحة اختراق التحصينات قد تضعف هذا الهيكل.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
طهران لوحت بأن استهداف المنشآت النووية السلمية يمثل "جريمة حرب" وفقاً لاتفاقيات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
تسعى إيران من خلال هذه التصريحات إلى دفع دول الجوار للضغط على واشنطن وتل أبيب لتجنب استهداف المحطة، نظراً لأن الرياح السائدة في المنطقة قد تنقل الغبار المشع مباشرة نحو السواحل الغربية والجنوبية للخليج.
تأتي هذه التحذيرات في ظل هجمات طالت محيط المنشأة، مع تأكيد إيراني بأن المفاعل ما زال يعمل بشكل طبيعي حتى الآن، لكن المخاطر تتزايد مع تصاعد وتيرة التهديدات الأمريكية والإسرائيلية بضرب "أهداف استراتيجية".
