رووداو ديجيتال
أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن "التفاوض لا ينسجم إطلاقاً مع لغة الإنذارات النهائية"،عاداًالتهديدات الأمريكية باستهداف البنية التحتية ترقى إلى "جرائم حرب".
وقال بقائي خلال الإيجاز الصحفي الأسبوعي اليوم الإثنين (6 نيسان 2026)، إن إيران لن تدخل في أي مسار تفاوضي تحت وطأة التهديد أو "النار"، معتبراً أن الإنذارات الأمريكية تقوض أي فرصة للدبلوماسية الحقيقية.
الخارجية الإيرانية اعتبرت المقترحات التي نُقلت عبر وسطاء "غير واقعية، غير منطقية، ومبالغ فيها"، مشيرة إلى أنها تتضمن مطالب مفرطة لا يمكن قبولها. لكن بقائي أعلن ان طهران تعمل على صياغة ردها على المقترحات التي وصلت عبر الوسطاء.
ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية تصريحات ترامب حول طلب طهران وقفاً لإطلاق النار بأنها "أكاذيب لا أساس لها من الصحة"، مؤكداً أن الأولوية الحالية هي للدفاع عن السيادة الوطنية.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
بقائي أشار إلى أن التجارب السابقة والهجمات المتزامنة مع جولات التفاوض أدت إلى انهيار كامل للثقة، مما يجعل الرأي العام الإيراني غير مستعد للحديث عن مفاوضات في الوقت الحالي.
تقاطع هذا الموقف مع تصريحات لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، الذي دعا واشنطن إلى "التخلي عن لغة الإنذارات النهائية" لإعادة الوضع إلى المسار التفاوضي.
تزامن هذا الرفض الدبلوماسي مع استمرار المهلة الأمريكية التي تنتهي مساء الثلاثاء 7 نيسان، حيث يهدد ترامب بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران إذا لم يُفتح مضيق هرمز فوراً.
عُقد المؤتمر في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيداً عسكرياً غير مسبوق، حيث أكد بقائي أن "الدبلوماسية لا تعمل تحت الضغط العسكري".
