رووداو ديجيتال
المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني علي محمد نائيني، يرد على تصريحات دونالد ترمب، ويؤكد أن القوات المسلحة لبلاده تنتظر وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" إلى المنطقة، مشدداً على أن زمام المبادرة في ميدان الحرب بيد إيران.
"ترمب يكذب لإخفاء إخفاقاته"
صرح علي محمد نائيني، رداً على تصريحات الرئيس الأميركي، بأن دونالد ترمب لجأ إلى "الأكاذيب" للهروب من الضغوط النفسية والعسكرية التي يواجهها في المنطقة.
وقال نائيني: "المجرم ترمب، بعد إخفاقاته المخزية، يسعى لخلق مكاسب لنفسه وتضليل الرأي العام عبر الخداع والمناورات".
ماذا قال ترمب؟
صباح اليوم الثلاثاء، تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن الحرب مع إيران في خطاب له قائلاً: "لقد بدأنا رحلة صغيرة لأننا شعرنا بضرورة القيام بذلك للتخلص من بعض الأشخاص، وأعتقد أنكم سترون أنها ستكون رحلة قصيرة الأمد".
وحول سبب الهجوم على إيران، ذكر دونالد ترمب: "لو لم نهاجم، لكانوا قد هاجمونا في غضون أسبوع، أنا متأكد بنسبة 100٪، لقد امتلكوا صواريخ أكثر بكثير مما تتخيلون".
وأضاف الرئيس الأميركي: "كانوا سيهاجموننا ثم يهاجمون كل الشرق الأوسط، وبعد ذلك يحصلون على أسلحة نووية ويضربون بها إسرائيل".
انسحاب القوات الأميركية لمسافة 1000 كيلومتر
أشار المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني إلى أنه رغم ادعاءات ترمب بتوفر الأمن، إلا أن السفن الحربية والطائرات الأميركية ابتعدت أكثر من 1000 كيلومتر عن المنطقة خوفاً من الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية.
وتابع قائلاً: "الجنود الأميركيون الجبناء تركوا قواعدهم ولجأوا إلى فنادق المنطقة، بينما يستخدم الجنود الإسرائيليون المدنيين والمنشآت المدنية كدروع بشرية".
"صواريخنا لم تنفد، بل أصبحنا أقوى"
بخصوص القدرات الصاروخية الإيرانية، نفى المتحدث باسم الحرس الثوري أن تكون صواريخهم في طريقها للنفاد، صرح قائلاً: "صواريخنا الحالية أقوى مما كانت عليه في الأيام الأولى للحرب، ووزن بعض رؤوسنا الحربية يتجاوز الطن الواحد، وهي موجهة نحو القواعد الأميركية والإسرائيلية".
وتحدى نائيني ترمب قائلاً إنه إذا كان صادقاً، فليسمح للصحفيين بنشر صور الدمار وإحصائيات القتلى لديهم.
"إذا استمرت الاعتداءات، لن نسمح بتصدير لتر واحد من النفط"
وجه نائيني تحذيراً شديد اللهجة للولايات المتحدة وحلفائها، قائلاً إنه إذا استمرت الاعتداءات على البنية التحتية الخدمية في إيران، "فلن نسمح بتصدير حتى لتر واحد من نفط المنطقة".
وأشار أيضاً إلى أن ترمب فشل في السيطرة على أسعار النفط، التي تضاعفت قيمتها خلال الأيام التسعة الأولى فقط من الحرب.
من يحدد نهاية الحرب؟
في ختام رسالته، قال المتحدث باسم الحرس الثوري: "أيدينا طليقة لتوسيع نطاق الحرب. فإما الأمن للجميع أو عدم الاستقرار للجميع. نحن من سيحدد موعد نهاية الحرب، وليس الأميركيون".
وأكد نائيني أن قواتهم المسلحة تنتظر في مضيق هرمز وصول حاملة الطائرات "جيرالد فورد" للمواجهة.
