رووداو ديجيتال
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإيراني أنه في إطار عملية "الوعد الصادق 4"، بدأت الموجة الأربعون من الهجمات الصاروخية بالاشتراك مع قوى "جبهة المقاومة الإسلامية" ضد أهداف مختلفة.
وبحسب بيان الحرس الثوري، نُفذ الهجوم تحت شعار "يا أمير المؤمنين" ومن خلال إطلاق صواريخ من طراز "قدر"، و"عماد"، و"خيبر شكن"، و"فتاح". وتمثلت أهداف الهجمات في "المراكز الحساسة في تل أبيب والقدس وحيفا، والقواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، لا سيما قاعدتي الأزرق والخرج".
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد صرح في وقت سابق بأن إسرائيل والولايات المتحدة استهدفتا البنية التحتية الوطنية لإيران، مشيراً إلى أن "أقدم بنك في البلاد تعرض للقصف في وقت كان فيه مكتظاً بالموظفين المنشغلين بتسيير أعمال المواطنين استعداداً لعيد نوروز".
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن القوات المسلحة لبلاده ستنتقم "بالتأكيد لهذه الجريمة"، ولن تسمح بمرور الهجمات على البنى التحتية المدنية دون رد.
يأتي هذا التصعيد العسكري في وقت وصلت فيه التوترات في المنطقة إلى مستوى خطير، حيث يتبادل الطرفان استهداف المنشآت الاقتصادية والخدمية.
