رووداو ديجيتال
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن البحرية الأميركية ستبدأ بـ "عملية فرض حصار" على أي وجميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، كما "ستتعقب وتعترض" كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران.
وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأحد (12 نيسان 2026)، إن إيران "تعهدت" بفتح مضيق هرمز، "لكنها أخفقت عن علم في القيام بذلك"، وقد تسبب هذا في "حالة من القلق والاضطراب والمعاناة للعديد من الناس والدول حول العالم".
ولفت ترمب إلى تلقيه "إحاطة كاملة" من نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، بشأن الاجتماع الذي عُقد في إسلام آباد.
وأردف: "لن يحظى أي طرف يدفع رسوماً غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار. سنبدأ أيضاً بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق. أي إيراني يطلق النار علينا أو على السفن السلمية، سيتم تدميره بالكامل".
وأوضح ترمب أن الحصار "سيبدأ قريباً"، وستشارك دول أخرى فيه، مشدداً على رفض السماح لإيران بـ "الاستفادة من هذا العمل غير القانوني القائم على الابتزاز".
وغادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس باكستان اليوم الأحد، بعد وقت قصير من تصريحه بأن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق.
ورأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الولايات المتحدة، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران في المفاوضات التي لم تثمر اتفاقاً يضع حداً نهائياً للحرب في الشرق الأوسط.
ونوّه ترمب إلى أن الاجتماع مع إيران بدأ في وقت مبكر من الصباح، واستمر طوال الليل قرابة 20 ساعة، ويمكنه الخوض في تفاصيل كثيرة والتحدث عن الكثير مما تحقق، لكن هناك أمر واحد فقط يهم، وهو أن "إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية!".
ورأى ترمب أن النقاط التي اتفق عليها الجانبان أفضل من مواصلة العمليات العسكرية حتى نهايتها، "لكن كل تلك النقاط لا تساوي شيئاً مقارنة بالسماح بامتلاك قوة نووية بيد أشخاص متقلبين وصعبي المراس وغير متوقعين".
وحذّر من أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد بالكامل"، و"ستُنهي قواتنا العسكرية ما تبقى القليل من إيران".
وقال قاليباف في بيان بعد ساعات على انتهاء المحادثات في باكستان: "زملائي في الوفد الإيراني... طرحوا مبادرات بنّاءة، لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادراً على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض".
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن البحرية الأميركية ستبدأ بـ "عملية فرض حصار" على أي وجميع السفن التي تحاول الدخول إلى مضيق هرمز أو الخروج منه، كما "ستتعقب وتعترض" كل سفينة في المياه الدولية دفعت رسوماً لإيران.
وقال ترمب، في منشور على منصته "تروث سوشيال"، اليوم الأحد (12 نيسان 2026)، إن إيران "تعهدت" بفتح مضيق هرمز، "لكنها أخفقت عن علم في القيام بذلك"، وقد تسبب هذا في "حالة من القلق والاضطراب والمعاناة للعديد من الناس والدول حول العالم".
ولفت ترمب إلى تلقيه "إحاطة كاملة" من نائب الرئيس جيه دي فانس، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وجاريد كوشنر، بشأن الاجتماع الذي عُقد في إسلام آباد.
وأردف: "لن يحظى أي طرف يدفع رسوماً غير قانونية بمرور آمن في أعالي البحار. سنبدأ أيضاً بتدمير الألغام التي زرعها الإيرانيون في المضيق. أي إيراني يطلق النار علينا أو على السفن السلمية، سيتم تدميره بالكامل".
وأوضح ترمب أن الحصار "سيبدأ قريباً"، وستشارك دول أخرى فيه، مشدداً على رفض السماح لإيران بـ "الاستفادة من هذا العمل غير القانوني القائم على الابتزاز".
وغادر نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس باكستان اليوم الأحد، بعد وقت قصير من تصريحه بأن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق.
ورأى رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي قاد وفد بلاده في المحادثات مع الولايات المتحدة، أن واشنطن لم تكسب ثقة طهران في المفاوضات التي لم تثمر اتفاقاً يضع حداً نهائياً للحرب في الشرق الأوسط.
إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النوويةهكذا غادر جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي باكستان بعد فشل التوصل إلى اتفاق مع إيران pic.twitter.com/PW1HSiSQzG
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 12, 2026
ونوّه ترمب إلى أن الاجتماع مع إيران بدأ في وقت مبكر من الصباح، واستمر طوال الليل قرابة 20 ساعة، ويمكنه الخوض في تفاصيل كثيرة والتحدث عن الكثير مما تحقق، لكن هناك أمر واحد فقط يهم، وهو أن "إيران غير مستعدة للتخلي عن طموحاتها النووية!".
ورأى ترمب أن النقاط التي اتفق عليها الجانبان أفضل من مواصلة العمليات العسكرية حتى نهايتها، "لكن كل تلك النقاط لا تساوي شيئاً مقارنة بالسماح بامتلاك قوة نووية بيد أشخاص متقلبين وصعبي المراس وغير متوقعين".
وحذّر من أن الولايات المتحدة "على أهبة الاستعداد بالكامل"، و"ستُنهي قواتنا العسكرية ما تبقى القليل من إيران".
وقال قاليباف في بيان بعد ساعات على انتهاء المحادثات في باكستان: "زملائي في الوفد الإيراني... طرحوا مبادرات بنّاءة، لكن في نهاية المطاف لم يكن الطرف الآخر قادراً على كسب ثقة الوفد الإيراني في هذه الجولة من التفاوض".
