رووداو ديجيتال
أكد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لشبكة رووداو الإعلامية أن بلاده لا تزال تسعى لإيجاد حل دبلوماسي "طويل الأمد ومعترف به" للبرنامج النووي الإيراني، فيما صرحت وزارة الخارجية البريطانية لرووداو بأن المملكة المتحدة تنظر في "جميع الخيارات" ضد إيران، بما في ذلك تفعيل العقوبات، في حال عدم التوصل إلى حل.
بعد الحرب بين إسرائيل وإيران في حزيران من هذا العام، توقفت المحادثات بين الجمهورية الإسلامية والدول الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، في حين أوقفت طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
شبكة رووداو الإعلامية وجهت عبر البريد الإلكتروني أسئلة إلى وزارتي الخارجية الألمانية والبريطانية، حول آخر المستجدات المتعلقة بالمفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني.
في رده على أسئلة رووداو، شدد متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية على أن "إيران يجب ألا تمتلك السلاح النووي أبداً"، لكنه أشار إلى أهمية "إيجاد حل دبلوماسي طويل الأمد ومعترف به يأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية للمجتمع الدولي".
وحذر المتحدث الوزارة إيران قائلاً: "إن آلية الزناد (سناب باك) ستصبح خياراً أمام الدول الأوروبية الثلاث، في حال عدم التوصل إلى حل من هذا النوع حتى نهاية الصيف".
قبل اتفاقية عام 2015 بين إيران والدول الغربية بشأن البرنامج النووي الإيراني، فرضت الدول الغربية عدداً من العقوبات على إيران، رُفع جزء منها بعد التوقيع على الاتفاقية.
ولفت المتحدث الألماني إلى أن بلاده "تواصل التنسيق الوثيق مع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة حول هذه القضية".
بريطانيا: ننظر في جميع الخيارات
بدورها، صرحت وزارة الخارجية البريطانية لرووداو بشأن آخر اجتماعاتها مع المسؤولين الإيرانيين ومواقفها من البرنامج النووي الإيراني: "طلبنا من إيران استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإعطاء ضمانات كاملة للمجتمع الدولي حول طبيعة برنامجها النووي".
مقالات ذات صلة
وشددت الوزارة أيضاً على أن "إيران لا يمكن أن تمتلك السلاح النووي"، مشيرةً إلى أن "بريطانيا ملتزمة مع الولايات المتحدة وشركائها الآخرين بـ"عقد اتفاقية دبلوماسية حول البرنامج النووي الإيراني"، والنظر في جميع الخيارات، بما في ذلك إعادة فرض العقوبات، في حال عدم التوصل إلى حل.
الوضع الراهن
قبل الحرب بين إيران وإسرائيل، وفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، كانت إيران تملك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة تزيد عن 60%. لم يكشف المسؤولون الإيرانيون حتى الآن عن الأضرار التي لحقت بهذا اليورانيوم جراء الهجوم الأمريكي في يونيو من هذا العام، باستثناء إشارتهم إلى "أضرار كبيرة" بالمنشآت النووية في نطنز وإصفهان وفوردو
نص تصريحات متحدث باسم وزارة الخارجية الألمانية لرووداو:
"يجب ألا تمتلك إيران السلاح النووي أبداً. حول البرنامج النووي الإيراني، من المهم إيجاد حل دبلوماسي طويل الأمد ومعترف به يأخذ في الاعتبار المصالح الأمنية للمجتمع الدولي. إذا لم يتم التوصل إلى حل من هذا النوع حتى نهاية الصيف، فإن آلية الزناد تبقى خياراً أمام الدول الأوروبية الثلاث. نواصل التنسيق الوثيق مع دول الاتحاد الأوروبي الثلاث والولايات المتحدة حول هذه القضية".
نص تصريح وزارة الخارجية البريطانية لرووداو:
"طلبنا من إيران استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة والتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وإعطاء ضمانات كاملة للمجتمع الدولي حول طبيعة برنامجها النووي. إيران لا يمكن أن تصبح مالكة لسلاح نووي. مع الولايات المتحدة وشركائنا، نلتزم بعقد اتفاقية دبلوماسية حول البرنامج النووي الإيراني، (في حال عدم التوصل إلى اتفاق) أوضحنا أننا ننظر في جميع الخيارات، بما في ذلك تفعيل الانتكاس ومواصلة فترة الفرض، التي ترتبط بالشروط التي يجب على إيران الالتزام بها".
