رووداو ديجيتال
تتسع تداعيات الحرب في الشرق الأوسط لتشمل الطاقة والاقتصاد العالمي، مع ضربات طالت منشآت غاز في إيران وارتفاع جديد في أسعار النفط.
في إيران، اندلع حريق في جزء من منشآت حقل "بارس الجنوبي"، أكبر حقل غاز في العالم، بعد قصف أميركي-إسرائيلي، بحسب الإعلام الرسمي. واعتبرت قطر الهجوم "خطوة خطرة وغير مسؤولة".
اقتصادياً، ارتفعت أسعار النفط مجدداً، إذ تجاوز خام برنت 108 دولارات للبرميل، وسط مخاوف من اضطراب الإمدادات في المنطقة.
في العراق، أعلنت وزارة الكهرباء توقف استيراد الغاز الإيراني بشكل كامل، ما أدى إلى خروج نحو 3100 ميغاواط من الخدمة، وهو ما قد يزيد ساعات انقطاع الكهرباء.
بالمقابل، بدأ العراق تصدير جزء من نفطه عبر تركيا لتجنب مضيق هرمز، بطاقة أولية تبلغ 250 ألف برميل يومياً.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
في واشنطن، قرر الرئيس الأميركي ترمب تعليق قانون الشحن البحري لمدة 60 يوماً لتسهيل نقل النفط والغاز وخفض التكاليف.
أوروبياً، دعت فرنسا إلى الاحتفاظ باحتياطات نفطية تحسباً لطول أمد الحرب، فيما بدأت شركات آسيوية كبرى خفض إنتاج البتروكيماويات بسبب نقص الإمدادات.
كما تعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماعات طارئة لبحث تأمين الملاحة في الخليج، في وقت تبحث فيه البنوك المركزية العالمية تأثير ارتفاع النفط على التضخم.
في آسيا، أعلنت كوريا الجنوبية تأمين إمدادات نفط إضافية من الإمارات عبر طرق بديلة، بينما بدأت سريلانكا إجراءات تقشف في الطاقة بسبب الأزمة.
الحرب لم تعد عسكرية فقط، بل بدأت تضغط بقوة على الطاقة، الكهرباء، والأسواق العالمية.
