رووداو ديجيتال
حذّر الحرس الثوري الإيراني السفن من الاقتراب من مضيق هرمز، تحت طائلة "استهداف السفينة المخالفة"، بعد معاودة طهران إغلاق الممر الحيوي لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وقالت بحرية الحرس في بيان نشره موقعها الرسمي، اليوم السبت (18 نيسان 2026)، إن "العدو الأميركي" لم يرفع الحصار البحري، وعليه تم "إغلاق مضيق هرمز منذ ظهر اليوم".
وحذّر الحرس من "مغادرة أي سفينة لمراسيها" في الخليج وبحر عمان، مشدداً على أن "أي محاولة للاقتراب من مضيق هرمز ستُعتبر تعاوناً مع العدو، وسيتم استهداف السفينة المخالفة".
وبعدما أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الجمعة، إعادة فتح هرمز بالكامل لما تبقى من فترة وقف إطلاق النار، عادت القوات المسلحة عن هذا الإجراء، وأعادت فرض "الإدارة الصارمة" على المضيق.
وأعلنت هيئة بحرية بريطانية عن إطلاق زوارق إيرانية النار على ناقلة نفط في الممر الحيوي لإمدادات الطاقة.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وقال مقر "خاتم الأنبياء"، غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، إن "الجمهورية الإسلامية وافقت بحسن نية على السماح لعدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية بالمرور عبر مضيق هرمز"، لكن "مع الأسف، يواصل الأميركيون.. ممارسة القرصنة والنهب تحت ما يسمى بالحصار".
ورداً على ذلك، حذّر ترمب إيران من مغبة "ابتزاز" الولايات المتحدة.
وقال في تصريح في البيت الأبيض: "نحن نتحدث إليهم... ولا يمكنهم ابتزازنا"، متوقعاً تلقي "بعض المعلومات" في وقت لاحق السبت. وأضاف: "نتخذ موقفاً حازماً".
ودخلت الحرب التي أطلقتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 شباط/فبراير، في هدنة لأسبوعين اعتباراً من ليل 7-8 نيسان/أبريل، بوساطة من باكستان التي استضافت نهاية الأسبوع الماضي جولة من المباحثات بين واشنطن وطهران، أخفقت في التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب.
