رووداو ديجيتال
أعلنت القيادة المركزية الأميركية، بدء تنفيذ عمليات حصار بحري نشطة في بحر العرب.
وقالت القيادة اليوم الاحدة (19 نيسان 2026)، إن سفينة الإنزال البرمائي "يو اس أس راشمور" تقود العمليات، بمشاركة وحدات من مشاة البحرية، ضمن إجراءات للسيطرة على حركة الملاحة.
وتدعم العملية المدمرة "يو أس أس بينكني" عبر دوريات مكثفة، فيما تتولى سفينة النقل البرمائي يو أس أس نيو أورليانز مراقبة حركة الشحن.
وجاء الإعلان بعد تهديدات إيرانية بإغلاق مضيق هرمز، إذ أكدت طهران أن الممر لن يُفتح بالكامل ما لم تُرفع القيود البحرية.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن أن إعادة إغلاق مضيق هرمز تأتي رداً على "استمرار الحصار البحري الأميركي" على الموانئ الإيرانية، "ونكث واشنطن بوعودها المزعومة برفع القيود".
قيادة "خاتم الأنبياء" العسكرية أكدت أن المضيق تحت "السيطرة الصارمة"، وحذرت السفن من مغادرة مواقع رسوها في الخليج العربي وبحر عُمان، معتبرة أي اقتراب من المضيق "تعاوناً مع العدو" وهدفاً مشروعاً.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وبحسب القيادة الأميركية، تنتشر حالياً نحو 15 سفينة حربية في المنطقة، بينها حاملات طائرات ومدمرات، لتعزيز ما وصفته بـ"السيطرة البحرية" في خليج عُمان وبحر العرب.
وأشارت مذكرات موجهة للبحارة إلى أن أي سفينة تحاول دخول أو مغادرة المنطقة دون تصريح قد تتعرض للاعتراض أو الاحتجاز.
الوضع الميداني
أفادت تقارير بحرية (UKMTO) بوقوع حوادث أمنية تشمل إطلاق نار باتجاه ناقلات حاولت العبور بالأمس، كما رصدت بيانات الملاحة عودة سفن تجارية أدراجها من مداخل المضيق.
فيما يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التأكيد على استمرار الحصار البحري حتى التوصل إلى "اتفاق سلام شامل"، معتبراً الخطوة الإيرانية تصعيداً في وجه المفاوضات الجارية.
يُذكر أن هذا الإغلاق أدى إلى حالة من الاضطراب في الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة، مع استمرار تعثر المحادثات التي استضافتها إسلام آباد مؤخراً، بانتظار تحديد موعد للجولة الثانية من هذه المحادثات.
