رووداو ديجيتال
سيقود نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس وفد بلاده إلى باكستان الاثنين لإجراء محادثات مع إيران بشأن إنهاء الحرب، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض.
وأعلن دونالد ترمب في وقت سابق الأحد (19 نيسان 2026) إرسال مفاوضين إلى إسلام آباد لعقد جولة جديدة من المفاوضات مع اقتراب موعد انتهاء وقف إطلاق النار الأربعاء.
لكن الرئيس قال إن فانس، الذي قاد الجولة الأخيرة من المحادثات مع إيران في إسلام آباد، لن يشارك في الوفد لـ "أسباب أمنية حصراً".
غير أن البيت الأبيض سرعان ما عاد وأكد أن فانس سيقود الوفد.
ورداً على سؤال حول تركيبة الوفد، قال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة فرانس برس، طالباً عدم كشف هويته، إن فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصهر الرئيس جاريد كوشنر سيشاركون في المحادثات، كما في الجولة السابقة التي عُقدت في نهاية الأسبوع الماضي.
واتهم ترمب الجمهورية الإسلامية بخرق الاتفاق الراهن لوقف إطلاق النار في مضيق هرمز، محذّراً من أن "الولايات المتحدة ستدمّر كل محطة لإنتاج الطاقة، وكل جسر في إيران" في حال عدم التوصل إلى اتفاق يضع حداً نهائياً للحرب.
وكتب في منشور على منصته "تروث سوشال" أن الجسور ومحطات الطاقة "سوف تسقط بسرعة، وستسقط بسهولة"، مُردفاً: "إذا لم يقبلوا بالصفقة، يشرّفني أن أفعل ما يجب فعله، وهو ما كان ينبغي على رؤساء آخرين القيام به تجاه إيران خلال السنوات السبع والأربعين الماضية".
من جهته، صرّح ممثل واشنطن في الأمم المتحدة مايك والتز لشبكة "إيه بي سي نيوز" أن الجولة الجديدة من المحادثات ستؤدي إلى نتيجة "بالغة الأهمية" حسب اعتقاده.
مشاهد لمضيق هرمز من الجانب الإيراني تُظهر توقّف حركة الملاحة فيه بعد إغلاقه مجدداً من قبل طهران pic.twitter.com/oJtjtNg0Xg
