رووداو ديجيتال
وجه رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إيجئي، تحذيراً شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، معلناً أن محاصرة موانئ بلاده ومهاجمة السفن التجارية يعني خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار و"جريمة حرب"، مؤكداً أن "احتمال استئناف الهجمات كبير جداً".
وصرح غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية الإيرانية، خلال اجتماع مع كبار المسؤولين القضائيين، بأن الولايات المتحدة، من خلال محاصرتها للسواحل الإيرانية ومهاجمة سفينة تجارية في بحر عمان، قد انتهكت جميع مبادئ وقف إطلاق النار، مشدداً على أن "هذا العدوان لن يبقى دون رد".
وأشار إيجئي إلى أن احتمال استئناف الهجمات الإسرائيلية والأميركية على إيران قائم، وشدد على ضرورة أن تكون القوات في حالة تأهب قصوى، لأن "المفاوضات قد لا تصل إلى أي نتيجة".
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي الإيراني، ذكر رئيس السلطة القضائية أن ملفات الأشخاص الذين يعملون "ضد الأمن" سيتم البت فيها بسرعة ودون إجراءات إدارية معقدة، وسينالون عقوباتهم القانونية.
وتتجه الأوضاع في المنطقة نحو مزيد من التعقيد، حيث فرضت القوات البحرية الأميركية رقابة صارمة على الموانئ الاستراتيجية في جنوب إيران، بهدف منع وصول أي مساعدات عسكرية أو تصدير النفط الذي يُنظر إليه كوقود للحرب.
وفي الوقت الذي كان يجري فيه الحديث عن وقف إطلاق نار مؤقت، اتهمت طهران في 21 نيسان الولايات المتحدة بمهاجمة سفينة تجارية إيرانية في بحر عمان، وهو ما اعتبره المسؤولون العسكريون الإيرانيون بمثابة "إنهاء لوقف إطلاق النار".
وبعد سلسلة الغارات الجوية التي استهدفت سابقاً القواعد النووية والعسكرية الإيرانية، أعلن مسؤولون عسكريون إيرانيون أن الحرس الثوري والجيش في حالة تأهب لصد أي هجوم إسرائيلي جديد، من المتوقع أن يستهدف هذه المرة المواقع الاقتصادية.
ويواصل الوسطاء جهودهم لتمديد وقف إطلاق النار الذي أُعلن في 8 نيسان وينتهي غداً، إلا أن إيجئي صرح أنه "يُرجح ألا تصل المفاوضات إلى نتيجة".
