رووداو ديجيتال
في موقف لافت، نشر كل من محمد باقر قاليباف ومسعود بزشكيان تغريدة متطابقة على منصة "أكس" اليوم الخميس (23 نيسان 2026)، أكدا فيها أن "لا وجود لمتطرفين أو معتدلين في إيران"، مشددين على أن جميع الإيرانيين "ثوريون" وملتفون حول القيادة.
وجاء في التغريدتين: أن "وحدة الشعب والدولة، والالتزام بقيادة المرشد الأعلى، كفيلة بجعل المعتدي يندم"، مع التأكيد على شعار، "إله واحد، قائد واحد، شعب واحد، وطريق واحد هو طريق انتصار إيران".
هذا الخطاب الموحد تزامن مع منشور على نفس المنصة لرئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، الذي وصف مصطلحي "المتشددين" و"المعتدلين" بأنهما "مفاهيم مصطنعة في الأدبيات السياسية الغربية"، مؤكداً أن جميع التيارات في إيران تعمل تحت مظلة توجيهات القيادة.
التصريحات الإيرانية جاءت رداً مباشراً على ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي اعتبر أن إيران تعيش صراعاً داخلياً بين "متشددين" يتكبدون خسائر و"معتدلين" يحاولون كسب النفوذ.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وقال ترمب، اليوم الخميس (23 نيسان 2026)، إن طهران "تواجه صعوبة في تحديد قائدها"، مضيفاً أن الولايات المتحدة "تسيطر بالكامل على مضيق هرمز"، وأنه "لا يمكن لأي سفينة العبور دون موافقة البحرية الأميركية".
في المقابل، صعّد جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني لهجته، متهماً ترمب بـ"التضليل"، وداعياً إياه إلى النظر في تراجع شعبيته واستقالة عدد من المسؤولين والجنرالات، إلى جانب انتقادات داخل الكونغرس والإعلام.
ويعكس هذا التراشق الإعلامي تصاعد الحرب السياسية والنفسية بين واشنطن وطهران، بالتوازي مع التوترات العسكرية في المنطقة، حيث يسعى كل طرف إلى تثبيت روايته، الولايات المتحدة تتحدث عن انقسام داخلي في إيران، فيما ترد طهران بإظهار جبهة داخلية موحدة.
