وأوردت وسائل الإعلام اليوم الأربعاء (29 نيسان 2026)،أن الوفد الإيراني "عاد إلى تركيا على متن أول رحلة بسبب السلوك غير اللائق لموظفي الهجرة في المطار والإهانة التي لحقت بأحد أكثر أجهزة القوات المسلحة الإيرانية شرفا"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
إلى ذلك ردت كندا بأن الحرس الثوري "لا مكان له" على أراضيها بعد إلغاء إيران مشاركتها في مؤتمر فيفا.
وتستضيف كندا كأس العالم 2026 بالاشتراك مع الولايات المتحدة والمكسيك، فيما يُعقد مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) هذا الأسبوع في فانكوفر.
وتزايدت المخاوف بشأن مشاركة المنتخب الإيراني، على خلفية حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في 28 شباط.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أعلن الأسبوع الماضي على أن لاعبي كرة القدم الإيرانيين سيكونون موضع ترحيب في الحدث العالمي.
لكنه حذّر من أن الولايات المتحدة قد تمنع دخول أفراد من الوفد الإيراني تعتقد أن لهم صلات بالحرس الثوري، المصنَّف "منظمة إرهابية" أيضا من قبل واشنطن وعدة حكومات أخرى.
وقال روبيو "لم يُبلغهم أحد من الولايات المتحدة بأنهم لا يستطيعون الحضور".
وكان الاتحاد الإيراني لكرة القدم أعلن في نيسان أنه يُجري مفاوضات مع فيفا لنقل مباريات المنتخب الإيراني في كأس العالم من الولايات المتحدة إلى المكسيك.
غير أن رئيس فيفا جاني إنفانتينو قال الشهر الماضي إن إيران ستشارك في كأس العالم، وسيلعب فريقها "حيث يُفترض أن يلعب، بحسب القرعة".
وكرّر رئيس فيفا هذا الموقف خلال تصريحات أدلى بها في واشنطن في وقت سابق من الشهر الجاري.
وفي العام 2024، صنّفت كندا الحرس الثوري الإيراني "منظمة إرهابية"، ومنعت أعضاءه من دخول أراضيها.
وذكرت تقارير إيرانية أن رئيس الاتحاد الإيراني مهدي تاج ونائب الأمين العام سافرا إلى كندا بـ"تأشيرات رسمية" قبل أن يعودا أدراجهما.
وتاج عضو سابق في الحرس الثوري، وفي كانون الأول لم يحصل على تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور قرعة كأس العالم في واشنطن.
