رووداو ديجيتال
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات مع إيران "تسير بشكل جيد"، معتبراً أن التوصل إلى اتفاق "قد يحدث قريباً"، في وقت طرح فيه خيارات تصعيدية تشمل السيطرة على النفط الإيراني.
وأضاف ترمب، في تصريحات للصحفيين اليوم الإثنين (30 آذار 2026)،على متن الطائرة الرئاسية أثناء عودته إلى واشنطن، أن هناك تواصلاً قائماً مع طهران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه المحادثات أو جدولها الزمني.
وكتب على منصته تروث سوشيال "نُجري محادثات جادة مع نظام جديد وأكثر عقلانية لإنهاء عملياتنا العسكرية في إيران. لقد أُحرز تقدم هائل، لكن إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بسرعة، وإذا لم يُفتح مضيق هرمز فوراً، فسوف نُنهي إقامتنا في إيران بتفجير ومحو جميع محطات الطاقة وآبار النفط وجزيرة خرج".
في المقابل، نقلت صحيفة فايننشيال تايمز عن ترمب قوله إنه يفضّل "الاستيلاء على النفط في إيران"، مشيراً إلى أن لدى الولايات المتحدة "الكثير من الخيارات" للتعامل مع طهران.
مقالات ذات صلة
ايران28/04/2026
حميد رضا غلام زادة لرووداو: ايران لازالت تصدر النفط وسوف يزداد
ايران28/04/2026
توتر سياسي ومفاوضات متعثرة حول مضيق هرمز
وأوضح أن من بين هذه الخيارات إمكانية السيطرة على مواقع نفطية رئيسية، بما في ذلك جزيرة خرج، التي تُعد مركزاً أساسياً لتصدير النفط الإيراني، لافتاً إلى أن تنفيذ مثل هذه الخطط قد يتطلب بقاء قوات أميركية في المنطقة لفترة.
ويعكس هذا التباين في التصريحات مسارين متوازيين في خطاب ترمب، بين الإشارة إلى تقدم في المسار التفاوضي من جهة، والتلويح بخيارات عسكرية واقتصادية من جهة أخرى، في محاولة لزيادة الضغط على إيران.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر بين واشنطن وطهران، ومخاوف متزايدة من تأثير التوتر على الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم، خاصة مع تقارير عن تعثر حركة السفن وتزايد المخاطر الأمنية في المنطقة.
