رووداو ديجيتال
يواجه تدريس مادة اللغة الكوردية في العاصمة العراقية بغداد، معوقات ومصاعب، منها عدم وجود مدرس مختص في عدد من المدارس، فضلاً عن محدودية تعلم مفردات هذه اللغة.
ونص الدستور العراقي الذي كُتب بعد عام 2003 في مادته الرابعة على أن اللغة العربية واللغة الكوردية هما اللغتان الرسميتان في العراق.
منذ تشكيل أول حكومة عراقية بعد عام 2003، عمدت المؤسسات العراقية كافة، ومنها الرئاسات الأربع (البرلمان والوزراء والجمهورية والقضاء) والوزارات ودوائرها الفرعية، إلى اعتماد اللغتين العربية والكوردية، في جميع مخاطباتها الرسمية من دون استثناء.
مراسل شبكة رووداو الاعلامية في بغداد، زياد اسماعيل، استطلع آراء بعض الطلبة، ممن يدرسون مادة اللغة الكوردية في مرحلتهم الدراسية، وسألهم عما تعلموه من التدريسيين وما الذي يواجهونه بدراسة اللغة الكوردية.
أحد الطلاب قال: "تعلمت الارقام في اللغة الكوردية"، مردفاً: "حالياً ليس لدينا مدرس بمادة اللغة الكوردية بعد ان تقاعد مدرسنا السابق".
فيما قال طالب آخر إنهم تعلموا بعض الكلمات خلال سنتين من دراستهم اللغة الكوردية، مطالباً بتوفير مدرس للغة الكوردية في مدرستهم.
في حين قال طالب آخر إن "المادة ليست صعبة، وتمكنا من الحصول على درجات جيدة فيها خلال العام الماضي"، مشيراً الى "دراسة اللغة ضمن ثلاثة حصص أسبوعياً".
وتدرس مادة اللغة الكوردية ضمن مناهج الصفين الرابع والخامس الاعدادي بفرعيه العلمي والأدبي، وذلك بقرار من وزارة التربية الاتحادية بعد سقوط النظام السابق 2003، بعدما كان مقتصراً على الصف الرابع الاعدادي فقط.