رووداو ديجيتال
أعلنت وزارة التربية، أن قرار تقليص الدوام الرسمي للمؤسسات الحكومية خلال شهر رمضان المبارك لا يشمل المدارس، مشيرة إلى أن الدوام المدرسي سيستمر وفق التوقيتات المعتمدة مسبقاً دون أي تغيير طوال أيام شهر رمضان.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، كريم السيد، في بيان اليوم الجمعة ( 13 شباط 2026 )، أن "استمرار الدوام يأتي حرصاً على استكمال المناهج الدراسية وفق الخطط التربوية المُقرّة، وضمان سير العملية التعليمية بالشكل المطلوب".
وأضاف السيد أن "الوزارة تثمن تعاون إدارات المدارس والكوادر التعليمية وأولياء الأمور في دعم انتظام الدوام وتحقيق الأهداف التربوية خلال الشهر الكريم".
القرار الرسمي لتقليص الدوام
أصدرت الحكومة العراقية توجيهاً رسمياً بتقليص الدوام في المؤسسات الحكومية كافة بمقدار ساعة واحدة يومياً خلال شهر رمضان.
وعادةً ما تترك الصلاحية للوزارات في تحديد ما إذا كان التقليص في بداية الدوام أم نهايته، لكن الغالبية تختار تقليص الساعة الأخيرة لتسهيل العودة للمنازل قبل الإفطار.
لماذا استثنيت المدارس؟
كما أكد المتحدث باسم وزارة التربية، كريم السيد، أن المدارس غير مشمولة بهذا التقليص لعدة أسباب:
أولها الخطة التقويمية حيث أن الوزارة ملزمة بجدول زمني لإنهاء المناهج قبل امتحانات نهاية السنة.
كما أن تقليص الدوام قد يؤدي إلى حذف حصص أو تقليل مدتها، مما يؤثر على المادة العلمية المعطاة للطلبة.
إضافة إلى مشكلة الدوام المزدوج والثلاثي إذ تعاني الكثير من المدارس العراقية من الدوام المزدوج، وأي تقليص إضافي سيجعل مدة "الوجبة" الواحدة قصيرة جداً وغير كافية تعليمياً.
الفئات المشمولة والمستثناة الأخرى
يستثنى من قرار تقليص الدوام، موظفو الوزارات والدوائر غير المرتبطة بوزارة والمؤسسات الحكومية الخدمية والإدارية.
عادةً ما يتم استثناء الدوائر الأمنية، والمؤسسات الصحية (الطوارئ )، والدوائر التي تتطلب طبيعة عملها الاستمرار بنظام النوبات (الخفارات).
وتأتي المؤسسات الإعلامية في مقدمة الاستثناء نظراً لطبيعة الأخبار التي تستمر على مدار الساعة، وأي تقليص ينعكس بالضرورة على أداء المؤسسة.
يأتي قرار تقليص الدوام في سياق محاولة تخفيف الزخم المروري الذي تزداد ذروته في رمضان قبيل موعد الإفطار، غير أن الاختناقات المرورية تشتد ذروتها في أوقات عودة الموظفين إلى منازلهم، مهما كان التوقيت.
