رووداو ديجيتال
أكد عضو تحالف العزم عزام الحمداني، أن المجموعة العربية التي التقت بالسوداني أبدت تمسكها بمنصب محافظ كركوك لأنها استطاعت أن تحقق الأغلبية، منوهاً إلى أنهم مع فكرة "وجود توافق وطني وإجماع وطني لادارة المحافظة".
وقال عزام الحمداني، اليوم الأحد (28 تموز 2024)، لشبكة رووداو الإعلامية إن الاجتماع الذي أجراه رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، مع المجموعة العربية، ومع الفائزين من ضمن مجلس محافظة كركوك هو "رد فعل طبيعي لعدم قدرة أطراف المعادلة السياسية تشكيل الحكومة وتسمية محافظ كركوك".
وأكد أن "المجموعة العربية التي التقت بالسوداني أبدت تمسكها بمنصب محافظ كركوك لأنها استطاعت أن تحقق الأغلبية المريحة"، في الوقت نفسه "أوصل السوداني رسالة للمجموعة العربية بأنه مع أن تكون في كركوك حكومة وطنية يشترك فيها الجميع، وأن سياسة الإقصاء وتهميش الآخرين لن تخدم نظام التعايش في المحافظة".
ونوه إلى أن "هناك خيارين الأول تدوير منصب محافظ كركوك بين العرب والكورد والتركمان وخيار تدوير منصب محافظ كركوك ما بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والمكون العربي، لكن الخيار الذي يحظى بأكبر مقبولية هو خيار التدوير سنتين بسنتين لأنه من الصعب تقسيم منصب محافظ كركوك إلى ثلاث أو اربع دورات لذلك من الصعب أن يحظى هذا المقترح بقبول الحكومة الاتحادية التي هي لربما مع تدوير منصب محافظ كركوك إما لدورة واحدة أو سنتين بسنتين على اعتبار يحظى ويتمكن فيه المحافظ من إدارة المحافظة بشكل صحيح".
في السياق أكد أنهم مع فكرة "وجود توافق وطني وإجماع وطني لادارة المحافظة، وما يتعلق بمنصب المحافظ أن يكون لاربع مكونات أو لـ3 مكونات هذا خيار صعب جداً لأن المكون العربي حقق الاغلبية، اضافة إلى ذلك عمل المحافظة بـ3 محافظين خلال دورة واحدة أو أربعة من الصعب أن يكون حينها المحافظ قادراً على إدارة المحافظة".
