رووداو ديجيتال
في حي الفاطمية ببلدة السيدة زينب في العاصمة السورية، دمشق، انفجرت سيارة الإمام فرحان المنصور، بعد مغادرته المقام متوجهاً إلى الحي، ولم يصل إليه سوى شاهد واحد حاول إنقاذه.
محمد نور، شاهد عيان، صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "وصلت السيارة بعد أن تجاوزت حفرة ووقع الانفجار، لم يقترب منها أحد ولم يلق عليها أحد شيئاً، حاولت فتح الباب الجانبي لكنه لم يُفتح، الباب الخلفي الأيسر لم يُفتح، فُتح فقط الباب الخلفي الأيمن، أرجعت مقعده إلى الخلف، ووضعت يدي تحت كتفيه وسحبته، كان حذاؤه عالقاً في ناقل الحركة، لكنه خلع حذاءه وأخرجناه، ثم وصلت سيارة الإسعاف، نقلناه إليها وتوجهت به مباشرة إلى المستشفى".
بمشاركة ذوي المنصور وشخصيات دينية، أُقيمت مراسم التشييع في مقام السيدة زينب.
محمد مصطفى، رئيس مركز الشرطة في السيدة زينب، صرح لشبكة رووداو الإعلامية قائلاً: "منذ لحظة وقوع الحادثة، باشرنا بجميع التحقيقات، اتخذنا الإجراءات القانونية وفحصنا الكاميرات، والتحقيقات مستمرة حتى الآن، ستتم متابعة هذا العمل الذي أودى بحياة رجل الدين بكل قوة، سيتم تفريغ جميع كاميرات المراقبة المحيطة، وقد زودنا إخواننا في التحقيق الجنائي بالأدلة الجنائية، وستُنشر أي معلومات جديدة بشكل علني".
في بيان لها، أدانت وزارة الأوقاف الدينية بشدة الهجوم على الشيخ المنصور، وأكدت أن مثل هذه الهجمات تهدد السلم الأهلي وتهدف إلى زعزعة وحدة الشعب السوري.
كما أكدت وزارة الداخلية السورية أنها تتابع "المحاولات الممنهجة" التي وقعت مؤخراً، وأنها ستتصدى بحزم لكل ما من شأنه زعزعة الاستقرار.
رئيس مركز الشرطة في السيدة زينب بدمشق محمد مصطفى يؤكد لرووداو استمرار التحقيقات بـ "كل قوة" لكشف ملابسات مقتل خطيب مقام السيدة زينب فرحان المنصورhttps://t.co/DCHcnN62lZ pic.twitter.com/HtpkcVp1JM
