رووداو ديجيتال
أعلنت سوريا مقتل اثنين من جنودها بعد تعرّضهم لإطلاق نار في شمال شرق البلاد.
وفي الأشهر الأخيرة، وسّعت الحكومة السورية نطاق سيطرتها في مناطق كانت تخضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بما في ذلك الموقع الذي تعرّض لهجوم اليوم الإثنين (11 أيار 2026).
وانضمّت الحكومة رسمياً إلى التحالف الدولي لمكافحة تنظيم داعش الذي شنّ لفترات طويلة هجمات في تلك المناطق.
وأوردت وكالة الأنباء السورية (سانا) بياناً لوزارة الدفاع أفاد بمقتل جنديين "وإصابة آخرين، جراء استهداف غادر من قبل مجهولين لباص مبيت غرب صوامع العالية بريف الحسكة".
وأفاد مصدر عسكري لفرانس برس مشترطاً عدم كشف هويته، بأن حافلة عسكرية "تعرّضت لإطلاق رصاص على الطريق الذي يصل بين رأس العين (محافظة الحسكة) وعين عيسى (محافظة الرقة)".
مقالات ذات صلة
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات جارية لتحديد الجهة التي تقف وراء الهجوم.
وإثر سيطرة تنظيم داعش على مساحات شاسعة في سوريا والعراق المجاور، شكّلت قوات سوريا الديموقراطية التي تعدّ القوات الكوردية المكون الأكبر فيها، رأس حربة في محاربته ودحره في العام 2019، بدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة.
وبعد دحر التنظيم، انكفأ عناصره إلى البادية السورية، وهم يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر، خصوصا ضد القوات الكوردية في مناطق سيطرتها، لاسيما في شمال شرق البلاد.
في شباط، وبعد سيطرة الحكومة على كثير من تلك المناطق، حضّ تنظيم داعش عناصره على قتال السلطات السورية الجديدة.
وبعد بضعة أيام، قُتل أربعة عناصر أمن سوريين جراء هجوم للتنظيم استهدف حاجزاً في مدينة الرقة بشمال البلاد.
