رووداو ديجيتال
أُطلق سراح السجين السياسي الكوردي، حسيب أفشار، من السجن رقم 2 في مدينة ديار بكر (آمد)، بعد قضائه 31 عاماً في سجون الدولة التركية، حيث حظي باستقبال حار من قبل ذويه وأنصار حزب المساواة وديمقراطية الشعوب.
يبلغ أفشار من العمر 51 عاماً، وكان قد اعتُقل عام 1995 في منطقة "كوشاداسي" التابعة لولاية أيدين التركية. ولاحقاً، أصدرت محكمة أمن الدولة في ديار بكر حكماً بالسجن المؤبد بحقه.
وخلال سنوات سجنه الـ31، تنقّل السجين الكوردي بين عدة سجون، منها سجون: تشانقري، يوزغات، كيركالي، بولو، بينغول (تشوليك)، أق سراي، سيعرت، وسينجان.
مقالات ذات صلة
وعلى الرغم من أنه كان من المقرر إطلاق سراح حسيب أفشار في 30 آذار 2025، إلا أن "لجنة الإدارة والمراقبة في السجن" أجلت الإفراج عنه مرتين. وعزت اللجنة سبب التأجيل إلى رفضه إبداء "الندم" على أفعاله.
وكان في استقباله أمام بوابة سجن ديار بكر كل من عائلة أفشار، وأعضاء جمعية مساعدة عوائل السجناء (TUAY-DER)، ومسؤولون من حزب المساواة وديمقراطية الشعوب، وحشد كبير من المواطنين.
وعند خروجه من السجن، أطلق حسيب أفشار عدة حمامات كرمز للحرية، ثم توجه في موكب من السيارات نحو قضاء "بسميل"، حيث استُقبل هناك بحفاوة شعبية كبيرة قبل أن يعود إلى أحضان عائلته.
