رووداو ديجيتال
أكّد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن السلطات المؤقتة في دمشق تتحمل مسؤولية الالتزام بالمعايير الدولية، ولا سيما ما يتعلق بحماية المدنيين.
أعرب دوجاريك خلال رده على أسئلة مراسل رووداو في نيويورك سنان تونجدمير، عن قلق الأمم المتحدة حيال استمرار الصراعات في سوريا، مضيفاً "من المهم أن تشعر جميع القوميات والأقليات بالأمان في بلدها".
وفيما يلي نص الأسئلة التي وجّهتها شبكة رووداو الإعلامية وأجوبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك:
رووداو: لدي سؤالان بشأن سوريا أولاً، هل لديك أي معلومات عن آخر الصراعات في سوريا؟ وثانياً، هل هذه الصراعات تحت السيطرة؟
ستيفان دوجاريك: ليس لدي أي معلومات عملياتية، لأننا لسنا في منطقة الصراع، ونحن نرى هذه التقارير الإعلامية، ونحصل على معلومات أخرى بطرق أخرى، ومن المقلق جداً أن تستمر هذه الصراعات، وكما قلنا مرات عديدة هنا، من المهم أن تشعر كل القوميات والأقليات والأقليات الدينية والأقليات العرقية في سوريا بالأمان في بلدها، وعلى السلطات المؤقتة التأكد من هذا الأمر.
رووداو: لقد شهدنا خلال الشهرين الماضيين عمليات قتل ذات طابع طائفي، رأينا جماعات مسلحة تابعة للحكومة الانتقالية تقتل ما يقرب من 2000 مدني، وشاهدنا لقطات تُظهرهم وهم يعذبون ويعتدون على الناس، لا سيما المدنيين. والآن، نشهد عمليات قتل أخرى ضد الدروز، والسؤال المطروح الآن ألا يضع هذا الأمين العام أمام تحدٍّ خطير؟ وهل يُعقل أن تتولى جماعة مسلحة ترتكب مثل هذه الأفعال مسؤولية إدارة دولة؟
ستيفان دوجاريك: هناك سلطات مؤقتة في دمشق أنهت حكم الرئيس بشار الأسد وعائلته، وهي تتولى الآن زمام السلطة بشكل مؤقت، ويجب عليها الالتزام بالمعايير المقبولة دولياً، ولا سيما فيما يتعلق بحماية المدنيين.
