رووداو – دوسلدورف
تحدثت عضو مجلس الأجانب في مدينة هيرنه الألمانية، عفاف شيخموس، لبرنامج "دياسبورا" على شبكة رووداو الإعلامية حول مسألة إعادة اللاجئين السوريين، وشرحت مشكلة الإعادة القسرية للاجئين السوريين.
أوضحت السياسية الكوردية، عفاف شيخموس، أن هذه المسألة أصبحت موضوعاً ساخناً ومصدر قلق كبير، قائلة: "مسألة إعادة اللاجئين صعبة جداً وتتطلب وقتاً طويلاً. الأشخاص الذين لديهم إقامة دائمة أو حق اللجوء السياسي أو يندرجون ضمن فئة الحماية ليسوا تحت خطر الإعادة. المشكلة تظهر لأولئك الذين لا يملكون هذا النوع من حقوق الإقامة. في الفترة الماضية، أعيد عشرة لاجئين سوريين إلى بلدهم، لكن هذا شمل المواطنين السوريين فقط، لا كورد كوردستان سوريا".
ذكرت عفاف شيخموس، أن هذه المسألة تفاقمت بعد زيارة وزير الخارجية الألماني إلى سوريا.
وبحسب عفاف شيخموس، فإن تصريحات رئيس الوزراء الألماني فريدريش ميرتس التي قال فيها "لم يعد هناك خطر على السوريين" قد أثرت أيضاً في سياسة ألمانيا.
وأضافت أن المحاكم والحكومة الألمانية تعتقد الآن أنه "لم يعد هناك خطر على حياة المهاجرين السوريين" ويمكنهم العودة.
ووفقاً لشيخموس، فإن محامي اللاجئين يسعون للدفاع عن الملفات. ويعتقد المحامون أن سوريا أصبحت بلداً طبيعياً وأن هناك مالاً وعملاً واستقراراً وحكومة رسمية في ذلك البلد.
"وضع كورد كوردستان سوريا مختلف"
يستند المحامون إلى هذه الأسس لوقف قرار الإعادة.
حول اللاجئين الكورد من كوردستان سوريا، قالت السياسية الكوردية عفاف شيخموس: "وضع كورد كوردستان سوريا مختلف. قضيتهم أقوى من قضية اللاجئين العرب السوريين. بعد مجيء الحكومة السورية الجديدة، هناك مشاكل كبيرة وحياة الكورد في كوردستان سوريا في خطر".
كشفت شيخموس أن إعادة كورد كوردستان سوريا إلى ذلك البلد غاية في الصعوبة، وأردفت: "الحكومة الألمانية تعلم أن هناك خطراً كبيراً على حياة كورد كوردستان سوريا. خاصة في مناطق مثل قامشلو، الحكومة الألمانية لا تعيد الكورد".
وفقاً لعفاف شيخموس، فإن الاتفاقات بين حكومة سوريا وكوردستان سوريا تجعل ملفات إعادة المهاجرين أكثر صعوبة.
