رووداو ديجيتال
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن أهم شرط في المفاوضات التي ستجرى في إسلام آباد بين الوفدين الأميركي والإيراني، هو عدم امتلاك إيران للسلاح النووي.
وخلال مغادرته واشنطن في رحلة داخلية الجمعة (10 نيسان 2026)، أجاب ترمب عند سؤاله عن تعريفه لمعنى الاتفاق الجيد "لا سلاح نووي. هذا يشكل 99% من الاتفاق".
سيّد البيت الأبيض تعهد بأن يُفتح مضيق هرمز سواء تعاونت إيران أم لا، مؤكداً على أن أولويته القصوى في محادثات السلام هي ضمان عدم امتلاك طهران لسلاح نووي.
وأرسل ترمب نائبه جاي دي فانس إلى باكستان للتفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإبرام اتفاق سلام بعد التوصل الثلاثاء إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين.
وقال الرئيس الأميركي للصحافيين "سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم.. أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيتم بسرعة كبيرة، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون قادرين على إنهاء الأمر"، مشدداً على أن المضيق سيُفتح "قريبا".
وسيشكل إعادة فتح مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس النفط الخام العالمي، أحد أبرز قضايا محادثات السلام في إسلام آباد.
