رووداو ديجيتال
تصاعد الضغط الدولي لاحتواء التوتر المتسارع في الشرق الأوسط، بعدما اعتمد مجلس الأمن الدولي الأربعاء 11 مارس 2026 مشروع قرار يدين الهجمات الإيرانية على دول الخليج ويطالب بوقف فوري للأعمال العدائية، بالتزامن مع دعوة أكثر من عشرين دولة إلى خفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
قرار مجلس الأمن بشأن الخليج
اعتمد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قراراً يطالب بـ"الوقف الفوري" للهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والأردن منذ بداية النزاع الإقليمي الأخير.
وصوّت 13 عضواً في المجلس لصالح القرار، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.
وينص القرار، الذي قدمته البحرين باسم دول مجلس التعاون الخليجي (السعودية والإمارات والكويت وقطر وسلطنة عمان) بدعم من الأردن، على إدانة الهجمات الإيرانية التي استهدفت دول المنطقة.
كما يدين القرار "أي عمل أو تهديد من جانب إيران يهدف إلى إغلاق أو عرقلة أو التدخل في الملاحة الدولية في مضيق هرمز".
وحظي النص بدعم واسع، إذ أيدته 135 دولة في الأمم المتحدة، في خطوة تعكس تنامي القلق الدولي من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
ودعا القرار إيران إلى الوقف الفوري وغير المشروط لجميع الهجمات على الأراضي العربية والكف عن تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز وباب المندب، كما شدد على ضرورة حماية الأعيان المدنية والبنية التحتية.
وأكد المجلس أن الاعتداءات المتعمدة على المنشآت المدنية تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
تحرك دولي لمنع انفجار جبهة لبنان
في موازاة التحرك الدولي بشأن الخليج، دعت نحو عشرين دولة داعمة لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) إلى خفض التصعيد بين إسرائيل وحزب الله.
وخلال جلسة مجلس الأمن خصصت للوضع في الشرق الأوسط، أكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو ضرورة خفض التصعيد فوراً ووقف العنف.
ودعت ديكارلو حزب الله إلى وقف هجماته على إسرائيل والتعاون مع الحكومة اللبنانية، كما حثت إسرائيل على إنهاء حملتها العسكرية في لبنان وسحب قواتها من الأراضي اللبنانية.
وأكدت أن المجتمع الدولي يجب أن يعزز دعمه للمؤسسات الأمنية اللبنانية، ولا سيما الجيش اللبناني.
وقبل الجلسة، أعربت أكثر من 20 دولة عن قلقها من تجدد الحرب بين إسرائيل وحزب الله.
وفي بيان تلاه السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة جيروم بونافون، دعت الدول إسرائيل إلى الامتناع عن استهداف البنية التحتية المدنية والمناطق المكتظة بالسكان واحترام سيادة لبنان.
كما دان البيان قرار حزب الله الانضمام إلى الهجمات الإيرانية ضد إسرائيل، معتبراً أن ذلك يجر لبنان إلى حرب لا يريدها شعبه ولا سلطاته.
وأكدت الدول استعدادها لدعم سيادة الدولة اللبنانية وتعزيز قدرات جيشها لضمان الاستقرار في البلاد.
