رووداو ديجيتال
نشرت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في حسابها الخاص على منصة (X)، أنها بدأت في (11 نيسان 2026)، "تهيئة الظروف اللازمة لإزالة الألغام في مضيق هرمز"، مشيرةً إلى أن ذلك يتزامن "مع تنفيذ مدمرتين تابعتين للبحرية الأميركية ومزودتين بصواريخ موجّهة لعمليات في المنطقة".
في منشورها على (X)، اليوم السبت، (11 نيسان 2026)، أعلنت أن المدمرتين (يو أس أس فرانك إي. بيترسون (DDG 121) ويو أس أس مايكل ميرفي (DDG 112) قد عبَرتا مضيق هرمز، "ونفذتا عملياتهما في الخليج العربي".
أضافت سنتكوم في منشورها أن ذلك يأتي "في إطار مهمة أوسع نطاقاً تهدف إلى ضمان خلوّ المضيق تماماً من الألغام البحرية التي كان قد زرعها سابقاً الحرس الثوري الإسلامي الإيراني".
في السياق ذاته، أفادت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، في منشورها على (X)، أن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، صرَّح قائلاً: "لقد بدأنا اليوم عملية إنشاء ممر ملاحي جديد، وسنشارك تفاصيل هذا المسار الآمن مع القطاع البحري قريباً، وذلك بهدف تشجيع التدفق الحر للحركة التجارية".
أوضحت أيضاً أن مضيق هرمز يعدُّ "ممراً بحرياً دولياً وممراً تجارياً حيوياً يساهم في دعم الازدهار الاقتصادي على الصعيدين الإقليمي والعالمي".
اختتمت قوات القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، منشورها بأنه "من المقرر أن تنضم قوات أميركية إضافية، بما في ذلك مُسيّرات تعمل تحت الماء لدعم جهود إزالة الألغام في الأيام القليلة المقبلة".
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
يأتي ذلك في وقت تجري فيه مفاوضات بين وفدي إيران والولايات المتحدة الأميركية في إسلام آباد، عاصمة باكستان. وتجري تلك المفاوضات وجهاً لوجه، بوساطة باكستانية، لوضع حدّ للحرب في الشرق الأوسط، في وقت أعلن البيت الأبيض أنّ الأطراف الثلاثة يجرون مباحثات ثلاثية مباشرة.
بموازاة ذلك، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ الولايات المتحدة بدأت "عملية فتح مضيق هرمز" الذي أغلقته طهران عملياً خلال الحرب، وهاجم مجدداً الدول التي قال إنّها لا تبذل ما يكفي لتأمين هذا الممر البحري.
وأوضح مسؤول رفيع المستوى في البيت الأبيض أن ممثلي إيران وباكستان والولايات المتحدة يلتقون "وجها لوجه"، على عكس المفاوضات التي سبق لواشنطن وطهران أن أجرتاها في الأشهر الماضية، وكانت تتمّ عبر وسطاء ينقلون رسائل بين وفدين في غرفتين منفصلتين.
يضم الوفد الأميركي نائب الرئيس جاي دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس دونالد ترامب. في المقابل، بعثت إيران بوفد موسّع يقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم شخصيات عدة من أبرزها وزير الخارجية عباس عراقجي وحاكم المصرف المركزي عبد الناصر همتي.
