رووداو ديجيتال
في الوقت الذي تتزايد فيه التساؤلات حول أهداف الحرب الأميركية والإسرائيلية مع إيران، ذكرت عدة وسائل إعلام أن مسؤولي البنتاغون أبلغوا أعضاء الكونغرس في اجتماع مغلق يوم الثلاثاء، بأن التكلفة التقديرية للحرب في أول ستة أيام فقط قد تجاوزت 11.3 مليار دولار.
بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" التي كانت أول من نشر الخبر، فإن هذا المبلغ لا يشمل التكاليف الأخرى مثل تجهيز المعدات العسكرية وتحريك القوات قبل بدء الهجمات.
ووفقاً لقناة (NBC News)، صرح السيناتور الديمقراطي كريس كونز للصحفيين يوم الأربعاء قائلاً: "أتوقع أن يكون إجمالي تكلفة العملية الآن أكثر من ذلك بكثير"؛ وأضاف: "إذا نظرنا فقط إلى تكلفة تعويض الذخائر التي استُخدمت، فإن التكلفة تتجاوز بكثير 10 مليارات دولار".
وفي تصريح لنفس القناة، قال متحدث باسم البنتاغون: "نحن لا نتحدث عن المناقشات والمواضيع المغلقة. أما بخصوص تكلفة (عملية الغضب الملحمي - Operation Epic Fury)، فلن نعرف حجم التكلفة حتى تنتهي المهمة تماماً".
كانت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"واشنطن بوست" قد نشرتا سابقاً أن مسؤولي الدفاع ذكروا في اجتماعات سابقة للكونغرس أن الجيش استخدم ذخائر بقيمة 5.6 مليار دولار في أول يومين فقط من الحرب.
كما بلغت تكلفة الولايات المتحدة في أول 100 ساعة من العملية 3.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
7 مليار دولار، أي ما يعادل 891.4 مليون دولار يومياً، وفقاً لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية.
وذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أن إدارة ترمب أشارت إلى أنها ستطلب ميزانية إضافية للحرب من الكونغرس، لكن "روجر ويكر"، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ (وهو جمهوري)، قال يوم الأربعاء إنه لا يتوقع تقديم هذا الطلب خلال هذا الشهر.
وحتى الآن، ليس من الواضح كم ستستغرق الحرب وكيف ستكون نهايتها.
ويقدم الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكابينته الوزارية معلومات متضاربة حول الحرب؛ ففي مقابلة هاتفية مع قناة (CBS News) يوم الاثنين، قال ترمب إن الحرب ضد إيران "انتهت إلى حد كبير"، ولكن في مقابلة ضمن برنامج (60Minutes ) على نفس القناة سُجلت قبل أيام، قال "بيت هيغسيث"، وزير الدفاع (الحرب) الأميركي، إنه يريد أن يعرف المشاهدون أن "هذه مجرد البداية".
ولاحقاً في يوم الاثنين نفسه، سأل مراسلٌ ترمب في مؤتمر صحفي: "أنت تقول إن الحرب انتهت إلى حد كبير، لكن وزير دفاعك يقول هذه مجرد البداية. فأيهما الصحيح؟".
فأجاب ترمب قائلاً: "يمكنك قول كليهما. هذه بداية بناء دولة جديدة. يمكننا تسميتها الآن نصراً كبيراً - بمجرد رحيلنا من هنا يمكنني تسميتها كذلك - أو يمكننا المضي قدماً أكثر، وسوف نمضي قدماً أكثر".
