رووداو ديجيتال
رحّب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، بإعلان حزب العمال الكوردستاني حلّ نفسه وإلقاء السلاح، معبّراً عن أمله في أن تكون هذه بداية لحل شامل للقضية الكوردية في تركيا.
وقال ستيفان دوجاريك لشبكة رووداو الإعلامية إن المجتمع الدولي يجب أن يتحدث بصوت واحد لدعم عملية السلام، مذكّراً بأن القضية الكوردية قريبة من قلب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الذي زار إقليم كوردستان سابقاً.
وأدناه نص أسئلة رووداو وأجوبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك
رووداو: ما هو موقف الأمم المتحدة من احتمالية إلقاء السلاح والحوار السلمي لحل القضية الكوردية في تركيا؟
دوجاريك: نرحب بالقرار الذي اتخذه حزب العمال الكوردستاني، خصوصاً فيما يتعلق بمسألة إلقاء السلاح. نأمل أن يشكل هذا القرار بداية لحل العديد من القضايا العالقة المرتبطة بهذا الصراع، والذي كان حزب العمال الكوردستاني طرفاً أساسياً فيه.
رووداو: كيف يمكن للمجتمع الدولي أن يدعم عملية سلام شاملة تضمن الحقوق لجميع الأطراف؟
دوجاريك: ينبغي أن تتوحد جهود المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة، في حال طُلب منها المشاركة، لضمان التحدث بصوت واحد. من الواضح أن هناك اتفاقاً بين الأطراف. لقد شهدنا سنوات طويلة من الألم والمعاناة، ويجب علينا الآن أن نساند هذه العملية السلمية وإلقاء السلاح، وأن نضمن احترام حقوق جميع الأفراد، كما نصّ عليها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان.
رووداو: ما هي الضمانات الدولية التي يمكن تقديمها لضمان نجاح عملية إلقاء السلاح وإنهاء الصراع المسلح بين حزب العمال الكوردستاني والجيش التركي؟
دوجاريك: هذا سؤال يصعب الإجابة عليه، لأننا لم نكن طرفاً في هذا الاتفاق، وبالتالي لا يمكنني تحديد ما هي الضمانات التي سيتم تقديمها. ما يمكنني قوله هو أن المجتمع الدولي يجب أن يبذل كل ما في وسعه لدعم ومرافقة هذه العملية، لضمان عدم التراجع عنها، وأن تكون بالفعل بداية لحل الكثير من المسائل المعلقة.
رووداو: وماذا عن إمكانية مشاركة الأمم المتحدة في مراقبة وتنفيذ أي عملية مستقبلية لإلقاء السلاح؟
دوجاريك: شاهدنا اليوم تقريراً لإحدى وسائل الإعلام قالت فيه إننا نعمل على عملية تسليم الأسلحة، لكن حسب معلوماتي، هذا غير صحيح. أعتقد أن هذا التقرير لم يكن دقيقاً. علينا أن ننتظر ونرى ما سيحدث مستقبلاً، ولكن في الوقت الحالي، وكما هو قائم الآن، هذا ليس جزءاً من عملنا.
رووداو: كيف ينظر الأمين العام إلى القضية الكوردية في الشرق الأوسط؟
دوجاريك: اسمح لي أن أقول إن الأمين العام، أنطونيو غوتيريش، كان قبل توليه هذا المنصب مفوضاً سامياً لحقوق الإنسان، وبالتالي هو مطّلع تماماً على القضية الكوردية. لقد رافقته شخصياً في زيارة إلى إقليم كوردستان العراق، وهذه قضية قريبة من قلبه. ما يرغب في رؤيته هو أن يعيش الناس بسلام، حيث هم، وأن يتمتعوا بحقهم في الأمن والكرامة. كما يأمل أن يشهد نهاية للصراعات، ونحن نرى أن ما حدث هو خطوة في الاتجاه الصحيح، بل ونؤمن بأنها كذلك فعلاً.
رووداو: خلال المؤتمر الصحفي اليوم ظهراً، ذكرت أن الأمين العام سيزور العراق. هل يمكن أن تشمل زيارته إقليم كوردستان أيضاً؟
دوجاريك: لا، هذه ليست زيارة ثنائية، بل زيارة لحضور قمة جامعة الدول العربية التي سيستضيفها العراق. وفي مثل هذه المناسبات، يلتقي الأمين العام بقادة الدولة المضيفة، لذا سيعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين العراقيين في بغداد، لكن لا توجد خطط حالياً للسفر خارج بغداد.
