رووداو ديجيتال
أكد المكتب الإعلامي لرئاسة الأركان الألمانية لشبكة رووداو الإعلامية أن ألمانيا "ستشارك بطريقة مناسبة في تأمين حرية الملاحة في مضيق هرمز"، فيما قال المكتب الإعلامي لقيادة عمليات الجيش الفرنسي لرووداو إنهم شكلوا تحالفاً لحماية المضيق، لكنهم لا يزالون في مرحلة التخطيط.
تُعد حرية مرور السفن عبر مضيق هرمز إحدى أبرز قضايا المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي من المقرر إجراء جولة ثانية منها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
في 28 شباط، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً على إيران، التي ردت بدورها بمهاجمة إسرائيل والقواعد الأميركية ودول في المنطقة، ثم أغلقت مضيق هرمز.
منذ ذلك الحين، طلب الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، مراراً من الدول الأوروبية إرسال قوات للسيطرة على المضيق وتأمين حرية الملاحة فيه، لكنهم رفضوا اتخاذ مثل هذه الخطوة في وقت الحرب.
ورد المكتب الإعلامي لرئاسة الأركان الألمانية والمكتب الإعلامي لقيادة عمليات الجيش الفرنسي على أسئلة شبكة رووداو الإعلامية بشأن إمكانية إرسال قوات لتأمين حرية الملاحة في المضيق.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الأركان الألمانية لرووداو، بخصوص تهديدات إيران لحركة الملاحة في مضيق هرمز: "يجب على إيران ألا تستمر في تهديد الملاحة البحرية الدولية، كما يجب عليها الامتناع عن شن المزيد من الهجمات على إسرائيل ودول الخليج".
فيما يتعلق باحتمال إرسال قوات عسكرية لتأمين حرية الملاحة في المضيق، أشار المكتب إلى أن "ألمانيا ستشارك بطريقة مناسبة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز".
"اتخذنا بعض القرارات"
شبكة رووداو الإعلامية أرادت معرفة كيفية مشاركتهم، لكن المكتب اكتفى بالإشارة إلى اتخاذ "بعض القرارات"، لكنها "ليست نهائية"، وهي "مجرد بداية".
وفقاً لوسائل الإعلام الألمانية، كان لبرلين حوالي 500 جندي في دول الشرق الأوسط، غالبيتهم في إقليم كوردستان والعراق والأردن، قبل بدء الحرب بين أميركا وإسرائيل مع إيران.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
وفي وقت لاحق، أفاد الجيش الألماني لشبكة رووداو الإعلامية بسحب جزء من قواته غير الضرورية من إقليم كوردستان والمنطقة.
شبكة رووداو الإعلامية سألت أيضاً إعلام قيادة عمليات الجيش الفرنسي عن بقاء القوات الفرنسية في إقليم كوردستان والمنطقة، فأعلنوا أن انتشار القوات الفرنسية في الشرق الأوسط "مرن ومتجاوب"، وهذا يعني "التكيف باستمرار مع مستوى التهديد والتطورات الميدانية".
فرنسا لديها ما يقرب من ثمانية آلاف جندي في دول الشرق الأوسط، يعمل جزء منهم كمستشارين عسكريين في إقليم كوردستان.
في 12 آذار، قُتل جندي فرنسي نتيجة هجوم بطائرة مسيّرة على قاعدة ملا قره التي تبعد 40 كيلومتراً عن أربيل.
"مرحلة التخطيط تتقدم"
وشكلت فرنسا وبريطانيا، إلى جانب حوالي 40 دولة أخرى، تحالفاً لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز.
بخصوص إرسال القوات، أوضح إعلام قيادة عمليات الجيش الفرنسي لشبكة رووداو الإعلامية أنهم في "مرحلة التخطيط تتقدم، بهدف مشترك لتعزيز سلامة الملاحة في هذه المنطقة الاستراتيجية".
وأشارت قيادة الجيش الفرنسي إلى أن "هذه المبادرة مبنية على استراتيجية دفاعية بالكامل، وهي تعبر عن التزام حقيقي بالسلام والاستقرار الإقليمي".
وفقاً لمنظمة النقل البحري التابعة للأمم المتحدة، كان ما لا يقل عن 100 سفينة تعبر مضيق هرمز يومياً قبل الحرب، لكن منذ اندلاعها انخفض العدد إلى أقل من 10 سفن في المتوسط يومياً.
أدى تراجع عبور السفن عبر المضيق إلى ارتفاع سعر برميل نفط برنت من 72 دولاراً إلى نحو 120 دولاراً، قبل أن ينخفض إلى نحو 100 دولار.
وكانت السفن التي تعبر المضيق تنقل، إلى جانب النفط والغاز، الأسمدة الكيميائية وبضائع أخرى.
ووفقاً لمنظمة الزراعة والأغذية التابعة للأمم المتحدة، فإن إغلاق المضيق قد شكل تهديداً للزراعة في دول العالم وزيادة عدد الفقراء وأولئك الذين يفتقرون إلى الأمن الغذائي.
