رووداو ديجيتال
في استطلاع لآراء بعض المواطنين الباكستانيين، حول دور باكستان في المفاوضات بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران، والسؤال عمّا إذا كانوا يعتقدون أن إسلام آباد ستصبح مكاناً لتوقيع اتفاق جديد بين الجانبين، أكدوا جميعاً على ضرورة وأهمية التوصل إلى اتفاق سلام دائم، وأشادوا بدور إسلام آباد في مساعي التقريب بين الجانبين، الأميركي والإيراني.
ردّاً على سؤال مراسلة شبكة رووداو الإعلامية، دلنيا رحمان، صرّح عمر علي، وهو مدرّس باكستاني، قائلاً: "نعم حالياً تعتبر [إسلام آباد] واحدة من أفضل الأماكن في العالم، لعقد اتفاق سلام بين هذين البلدين ونأمل حقاً أن يتمكن البلدان، من التوصل إلى اتفاق حتى نتمكن من رؤية السلام في العالم".
كذلك تحدث عثمان خالد، وهو مهندس، معتقداً أن "باكستان تؤدي دوراً مهماً جداً في إدارة محادثات السلام هذه، والتي ستكون مفيدة جداً للمنطقة وخاصة للشرق الأوسط وجنوب آسيا والعالم بشكل عام، لأن الاقتصاد العالمي تضرر بسبب هذه الحرب،وباكستان بصفتها لاعباً إستراتيجياً رئيساً في المنطقة تؤدي عملاً جيد جداً".
أمّا ماجد صديق، وهو رجل أعمال، فقد عبَّر عن تفاؤله، وقال لرووادو: "أشعر أن الأمور قد بدأت ولم يبق الكثير للتوصل إلى نتيجة، وهو ما سيكون وضعاً 'مربحاً للجانبين' لكل من إيران وأميركا، يجب أن يتوقف هذا في مكان ما".
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
في السياق ذاته، رداً على سؤال مراسلة رووداو، يحدث شهاب شعيب، وهو مدير شركة بأن "الحرب ليست جيدة لأي مكان أو أي بلد، نأمل أن تساعد هذه المنصة التي توفرها إسلام آباد الآن، في حل هذه الحرب المستمرة بين إيران وأميركا، لأن حياة البشر في جميع البلدان ثمينة جداً".
وقد أفاد محمد ثاقب، وهو مهندس، بأنهم يؤمنون "بشدة بضرورة أن تؤدي محادثات السلام هذه إلى اتفاق سلام، لأن أميركا وإيران تعادي إحداهما الأُخرى منذ فترة طويلة جداً، والآن هذه فرصة كبيرة لكلا البلدين تتيحها باكستان وإسلام آباد ليجتمعا معاً ويجلسا سوياً، لإنهاء هذا التنافس الطويل الأمد من أجل سلام أكبر".
يأتي هذا في مرحلة شديدة الحساسية في ما يتعلق بالتوتر القائم بين الولايات المتحدة وإيران، وترقّب ما يمكن أن تحمله الساعات والأيام المقبلة من تطورات ومستجدات، إما على صعيد وقف إطلاق النار، أو على صعيد العودة إلى المفاوضات أو التوصل إلى اتفاقٍ ما، وإما على صعيد العودة إلى الحصار والحرب، حيث يصعب التنبّؤ بما يمكن أن يحدث، في ظل التغيرات السريعة وجملة من السيناريوهات المختلفة والمتنوعة.
