رووداو ديجيتال
أعلن أمير سعيد إيرواني، ممثل جمهورية إيران الإسلامية لدى الأمم المتحدة، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، أن رفع الحصار البحري الأميركي عن الموانئ الإيرانية هو شرط طهران الرئيسي لاستئناف جولة جديدة من المفاوضات في إسلام آباد.
وعندما سأله نامو عبدالله، مراسل رووداو في نيويورك: "إذن، ما لم يُرفع الحصار، لن تُعقد المفاوضات؟"، أجاب إيرواني: "نعم".
وفي رده على سؤال آخر من رووداو حول مستوى تفاؤله بالتوصل إلى نتيجة، قال الدبلوماسي الإيراني: "يجب أن نمنح الأمر فرصة. لدينا أمل. كدبلوماسيين، نحن متفائلون دائماً".
ووصف إيرواني الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة بأنه "انتهاك واضح لوقف إطلاق النار"، قائلاً إن طهران أبلغت واشنطن بضرورة رفع الحصار.
وأردف إيرواني: "لقد تلقينا بعض الإشارات بأنهم (الأميركيين) مستعدون لرفع الحصار. في أي وقت يحدث ذلك، أعتقد أن الجولة القادمة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد".
فيما يتعلق باحتمال استئناف العمليات العسكرية، قال الممثل الإيراني: "هذا يعتمد عليهم. لم نبادر نحن بالهجوم العسكري، هم من بدأوا الحرب ضدنا. إذا أرادوا إيجاد حل سياسي على طاولة الحوار، فنحن مستعدون. وإيران مستعدة أيضاً لخوض الحرب، لكننا لا نرحب بذلك".
وذكر إيرواني إن أحد شروط طهران الرئيسية لوقف إطلاق النار هو أن يشمل المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت إيران ستستخدم خليج عدن كورقة ضغط (على غرار مضيق هرمز)، قال إنه ليس لديه أي معلومات عن ذلك.
— Rudaw عربية (@rudaw_arabic) April 21, 2026
تأتي تصريحات إيرواني في وقت كان من المقرر أن يتوجه فيه نائب الرئيس الأميركي، جيه دي فانس، إلى باكستان للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات، لكن الزيارة تأجلت.
ويترقب العالم حالياً، الساعات الأخيرة من وقف إطلاق النار الذي دام 14 يوماً، لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستخفف الحصار البحري أم أن الحرب ستندلع من جديد في المنطقة.
نص الإحاطة الصحفية لممثل إيران لدى الأمم المتحدة أمير سعيد إيرواني مع الصحفيين بينهم مراسل رووداو:
سؤال: سعادة السفير، ما الذي تسمعونه عن المحادثات وتمديد وقف إطلاق النار؟
إيرواني: الحصار الذي تفرضه الولايات المتحدة هو انتهاك لوقف إطلاق النار، وقد أبلغناهم بضرورة رفع هذا الحصار. لقد تلقينا بعض الإشارات بأنهم مستعدون لرفعه، وبمجرد كسرهم لهذا الحصار، أعتقد أن الجولة القادمة من المفاوضات ستُعقد في إسلام آباد.
رووداو: إذن، حتى يُرفع الحصار، لن تُعقد المفاوضات؟
إيرواني: نعم.
سؤال: السفير جيه دي فانس أوقف رحلته إلى إسلام آباد. هل هذا يعني أن المحادثات لن تُعقد؟
إيرواني: لست متأكداً من ذلك. ليس لدي معلومات، لكننا قلنا إن هذا شرط، يجب عليهم أولاً إنهاء الحصار وبعد ذلك تُعقد الجولة القادمة من المفاوضات.
سؤال: إذن، هل تعتقدون أن العمليات العسكرية ستبقى في هذا الوضع المتوقف حتى ذلك الحين؟ ماذا تتوقعون؟
إيرواني: هذا يعتمد عليهم. لم نبادر نحن بالهجوم العسكري. هم من بدأوا الحرب ضدنا، ونحن مستعدون. إذا أرادوا الجلوس على طاولة الحوار والمناقشة وإيجاد حل سياسي، فسنكون مستعدين. ولخوض الحرب أيضاً، من هذا الجانب، إيران مستعدة، لكننا لا نرحب بذلك.
سؤال: نشهد استئناف وزيادة التوترات في لبنان. ما رأيكم في الوضع في لبنان؟
إيرواني: كان هذا أحد الشروط التي وضعناها، وهو أن يشمل وقف إطلاق النار المنطقة بأكملها، بما في ذلك لبنان.
سؤال: سعادة السفير، بخصوص خليج عدن؛ إذا لم تنجح محادثات السلام، هل يمكن لإيران استخدام خليج عدن كورقة ضغط، كما يُستخدم مضيق هرمز؟
إيرواني: ليس لدي أي معلومات عن الأمر.
رووداو: إلى أي مدى أنتم متفائلون بأن تسفر المفاوضات عن نتيجة إذا عُقدت هذا الأسبوع؟
إيرواني: يجب أن نمنحها فرصة. لدينا أمل. كدبلوماسي، نحن دائماً متفائلون.