رووداو ديجيتال
أصبحت استضافة إسلام آباد لمفاوضات السلام بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران مصدر فخر وتفاؤل للشارع الباكستاني.
يعتقد مواطنو هذا البلد أن نجاح هذه الوساطة لن يمنع اندلاع حرب كبرى فحسب، بل سيعزز مكانة باكستان الدبلوماسية والاقتصادية على الساحة العالمية، ومع ذلك، لايزال جزء منهم ينظر بريبة إلى النوايا الأميركية.
وقد استطلعت مراسلة شبكة رووداو الإعلامية في إسلام آباد، دلنيا رحمن، آراء عدد من المواطنين حول هذا الملف.
رووداو: هل تعتقدون أن المفاوضات بين إيران وأميركا ستنجح أم لا؟ ولماذا هي مهمة لبلدكم؟
ماهام بخاري (مواطنة باكستانية): "أعتقد أنها ستتم، لأنه لا يمكن السماح بنشوب حرب. أرى أن باكستان تقوم بعمل جيد في هذه الظروف؛ فإذا نظرت للأمر من منظور سياسي وجيوسياسي، أعتقد أن وضع باكستان أصبح أفضل بكثير. لذا نحن مع إيران بالتأكيد، ندعمها ونعتقد أن المفاوضات ستجري".
أنور علي (مواطن باكستاني): "باكستان قادرة على القيام بذلك بسهولة بالغة، بوجود جنرالنا عاصم منير الذي نثق به؛ فهو يستطيع القيام بهذه المهمة بسهولة مع إيران ومع الولايات المتحدة".
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
رووداو: إذاً تعتقد أن المفاوضات ستتم؟
أنور علي: "نعم".
رووداو: لماذا هي مهمة بالنسبة لكم؟
أنور علي: "ببساطة، لأن جواز سفرنا الباكستاني بدأ يتحسن في هذه الأيام، والجميع في كل أنحاء العالم باتوا يعرفون باكستان الآن".
عبد الصمد (مواطن باكستاني): "إن شاء الله سيأتون وستُجرى المفاوضات هنا وستنجح، وسيتألق اسم باكستان. إذا أُجريت المفاوضات، ستخطو باكستان خطوات أكبر نحو الأمام وتحقق مزيداً من التقدم. ربما يتحسن الوضع الاقتصادي أيضاً، وقد يسير الوضع العالمي نحو حصول الدول الإسلامية على مكانة أرفع".
عاصف فتوي (جندي متقاعد): "أعتقد أن للأمر جوانب خفية عديدة، وفهم ما يحدث ليس بالأمر السهل. كلنا نعرف تاريخ الولايات المتحدة؛ لديهم بعض النوايا التي لم تُكشف بعد حسب فهمي، وقد يكونون في طور التحضير لجولة أخرى ضد إيران. أما فيما يتعلق بجهود بلدي، فأنا فخور جداً بأننا، على الأقل، نحاول تقديم مساهمة من أجل السلام الدولي والإقليمي".
