رووداو ديجيتال
منذ اللحظة الأولى لدخول المسجد، تبرز صور ورموز المرشد الإيراني علي خامنئي ومجتبى خامنئي. كما وُضع صندوق خاص لجمع التبرعات لصالح إيران.
أزهر علي، أستاذ مادة الفيزياء في جامعة إسلام آباد، زار إيران عدة مرات لقصد المراقد والمزارات الشيعية.
في خضم المفاوضات الجارية بين إيران والولايات المتحدة، يرى أزهر وشيعة باكستان أن أي قرار تتخذه إيران هو القرار الصائب.
يقول أزهر علي لشبكة رووداو الإعلامية: "ليس المجتمع الشيعي في باكستان فحسب، بل إن عموم الشعب الباكستاني يدعم إيران".
ويوضح: "نحن نؤيد المفاوضات، وإيران أيضاً تدعم التفاوض من أجل تحقيق خطوة إيجابية، ونحن نساند قضية الشعب الإيراني"، مستدركاً أنه "يجب على الأطراف الأخرى إظهار حسن النية، مثل فتح مضيق هرمز".
يوجد في إسلام آباد 25 مسجداً خاصاً بالشيعة، ويبلغ عدد سكان العاصمة نحو مليوناً و800 ألف نسمة، يشكل الشيعة منهم نسبة 12%.
مقالات ذات صلة
العالم28/04/2026
مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة لرووداو: نريد فتح مضيق هرمز لكن يجب أن تنتهي الحرب
العالم28/04/2026
600 موظف في غوغل يعترضون على عقد عسكري سري
جميع من في هذا المسجد يؤكدون أن إيران هي صاحب الحق، ويرون ضرورة أن تصب المفاوضات في مصلحتها.
عمر قيوم، أحد الأتباع المتفانين للمذهب الشيعي، قام قبل نحو 7 سنوات بتغيير مذهبه هو وزوجته وأطفاله من السني إلى الشيعي، وكان السبب وراء قراره هو القراءة المكثفة للكتب المذهبية الشيعية.
يقول عمر قيوم لشبكة رووداو الإعلامية: "أنا أدعم إيران، وحزب الله، وحماس، والجهاد الإسلامي، وكل محور المقاومة. جميعهم جبهة واحدة، لكن الغرب يحاول التفريق بينهم. أنا أساندهم، وأرى أن أميركا قد خُزمت، لذا تسعى لفرض وقف إطلاق نار تلو الآخر".
ويضيف أن أميركا "يريدون خداع إيران في الوقت الذي يستعدون فيه لجولة ثانية، هذا هو رأيي الشخصي".
يشكل المسلمون 96% من سكان باكستان، ويُعد الدين، والقرب الجغرافي، والمصالح التجارية المشتركة من أبرز العوامل التي قربت الشعب الباكستاني من إيران، وفي هذا التوقيت الحساس، يبدي أغلبهم تأييداً لقرارات طهران، سواء كانت سلماً أم حرباً.
