رووداو ديجيتال
اتفق قادة ورؤساء الدول الـ27 الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، في أول اجتماع لهم هذا الخريف، بسرعة وإجماع على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات ضد روسيا.
وتهدف هذه الحزمة الجديدة إلى إضعاف قطاع الطاقة الروسي، وتتضمن مجموعة من "العقوبات الهامة"، منها إدراج أكثر من 100 ناقلة نفط على القائمة السوداء بتهمة مساعدة روسيا، بالإضافة إلى تقديم موعد حظر استيراد الغاز الطبيعي المسال الروسي لمدة عام.
وأعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، في مؤتمر صحفي حضرته شبكة رووداو الإعلامية: "نحن نصادق على الحزمة التاسعة عشرة من العقوبات، التي تتضمن عدة نقاط هامة تتعلق بالطاقة والمؤسسات المالية. الهدف من كل ذلك هو حرمان روسيا من الأدوات التي تستخدمها لتمويل هذه الحرب".
وأشارت المسؤولة في الاتحاد الأوروبي إلى أن الاتحاد "سعيد جداً" بالإشارات التي تصل من أميركا بشأن العقوبات.
وأضافت كالاس: "نحن نرسل ثلاث إشارات بالغة الأهمية. الأولى موجهة إلى أوكرانيا، بأننا ندعمها للدفاع عن نفسها. الثانية إلى روسيا، بأنهم لا يستطيعون الصمود أكثر منا، والثالثة إلى أميركا، لنُظهر أننا نتخذ خطوات هامة جداً بأنفسنا".
مقالات ذات صلة
الأزمة المالية تلقي بظلالها الثقيلة على الدول الأوروبية
في الوقت الذي ألقت فيه الأزمة المالية بظلالها الثقيلة على الدول الأوروبية، تجد هذه الدول نفسها مضطرة لجمع ملايين الدولارات من المساعدات المالية والعسكرية لأوكرانيا. ورغم ذلك، هناك إجماع على مواصلة الدعم.
في هذا الصدد، شدد رئيس وزراء فنلندا، بيتيري أوربو، على ضرورة توفير مبالغ كبيرة لأوكرانيا قائلاً: "لدينا الآن حل مادي، ويجب أن نرسل رسالة واضحة بضرورة قيام المفوضية بإعداد مقترح واضح في المستقبل، حتى نتمكن من تمويل أوكرانيا بقوة في السنوات القادمة".
ومع إشارته إلى العقوبات ضد روسيا، أضاف أوربو: "من خلال هذه العقوبات والتمويل القوي لأوكرانيا معاً، يمكننا تغيير معادلة اللعبة".
منذ عام 2022 وحتى العام الماضي، أنفقت الدول الداعمة لأوكرانيا أكثر من 310 مليارات دولار لدعمها عسكرياً ومالياً وصحياً في حربها.
وبحسب وزير الدفاع الأوكراني، تبلغ التكلفة اليومية للحرب حوالي 172 مليون دولار. وقد أكد هذا الاجتماع التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة الضغط على روسيا ودعم أوكرانيا، على الرغم من التحديات الاقتصادية.
