رووداو ديجيتال
بدأ وزراء خارجية دول مجموعة السبع، اليوم الخميس، اجتماعا قرب باريس يستمر يومين، في محاولة لتقريب وجهات النظر مع الولايات المتحدة بشأن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط.
وتسعى الدول الأوروبية، إلى جانب حلفائها، إلى فهم أوضح لموقف واشنطن، في وقت يؤكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب فتح قنوات دبلوماسية مع إيران، مع تهديده في الوقت نفسه بتصعيد عسكري ضدها.
وانطلقت الاجتماعات رسميا بعد ظهر اليوم الخميس(26 آذار 2026)، من دون حضور وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، على أن ينضم إلى نظرائه صباح الجمعة في مقر الاجتماعات بأبي دي فو دو سيرنيه، على بعد نحو 50 كيلومترا من باريس.
وفي مؤشر على وجود تباين بين الولايات المتحدة وحلفائها، لن يصدر بيان مشترك في ختام الاجتماع، خلافا لما جرت عليه العادة. وأوضح مصدر دبلوماسي، طلب عدم الكشف عن هويته، أن فرنسا التي تتولى رئاسة المجموعة هذا العام، ستصدر بياناً منفرداً بدلاً من البيان الجماعي.
وقال وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول، قبل دخوله الاجتماع، إنه يثق بإمكانية التوصل إلى موقف مشترك، مضيفا أن الهدف هو إنهاء الصراع "بأسرع وقت ممكن وبشكل مستدام". وأكد أهمية معرفة "ما ينوي الشركاء الأميركيون فعله بالتحديد"، مشيراً إلى أن إجراء محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران سيكون خطوة مشجعة.
في المقابل، لم تعلن أي من دول مجموعة السبع دعماً صريحاً للهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران، وهو ما يثير استياء الرئيس ترمب.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن الأولوية يجب أن تكون "الخروج من الحرب لا تصعيدها".
