رووداو ديجيتال
أعربت القنصلية العامة لروسيا في أربيل عن "قلقها العميق إزاء الهجمات الصاروخية وبطائرات الدرون المستمرة على أراضي إقليم كوردستان العراق، والتي أدت إلى مقتل عدد من قوات البيشمركة وضرب البنية التحتية المدنية، بما في ذلك منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني".
كما أضافت القنصلية الروسية في أربيل: "إننا ندين بشدة أي عمل يؤدي إلى تصاعد التوترات وعدم الاستقرار في العراق".
ودعت القنصلية الروسية في أربيل جميع الأطراف إلى ضبط النفس وحل الخلافات عبر السبل السياسية والدبلوماسية فقط. وفي الوقت ذاته، أعربت عن تعازيها لذوي ضحايا الهجمات على إقليم كوردستان، متمنية استقرار الأوضاع في المنطقة سريعاً.
صباح يوم السبت 28-03-2026، تعرضت محافظة دهوك لعدة هجمات بطائرات مسيرة، استهدفت إحداها منزل رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، في تلك المدينة، مما أثار موجة من الاحتجاجات والإدانات الشديدة على مستوى إقليم كوردستان، والعراق، ودول الجوار، والعالم.
وتتوسع رقعة الإدانات ضد الهجوم باستمرار، فإلى جانب كبار المسؤولين في العراق وإقليم كوردستان، أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بشدة ووصفه بأنه "غير مقبول". كما أدانت كل من الولايات المتحدة وإيران وتركيا الهجوم على مستويات رفيعة.
كما أدان الشيخ محمد بن زايد، رئيس دولة الإمارات، الهجوم "بشدة" خلال اتصال هاتفي مع نيجيرفان بارزاني.
وكان نيجيرفان بارزاني، رئيس إقليم كوردستان، قد شارك عبر اتصال هاتفي في نشرة الساعة 08:00 من شبكة رووداو الإعلامية (التي يقدمها شاهو أمين) بتاريخ 28-03-2026، وصرح بخصوص الهجوم على منزله في دهوك بأن المسألة ليست شخصية، بل إن الهجوم يعد "تطوراً خطيراً للعراق بأكمله بشكل عام".
