رووداو ديجيتال
تراجعت أسعار النفط اليوم الثلاثاء (10 آذار 2026) بعد أن أشارت الولايات المتحدة الأميركية إلى أن الحرب على إيران قد تكون على وشك الانتهاء، في وقت يقلب الصراع في الشرق الأوسط أسواق الطاقة، ويثير مخاوف من أزمة تضخم.
الخامان القياسيان هبطا 10% في تعاملات آسيا، إذ تراجع خام برنت تسليم ايار إلى 90 دولاراً للبرميل، بعدما أنهى جلسة أمس الإثنين مرتفعاً 6.8%، كما هبط خام تكساس تسليم نيسان إلى 86 دولاراً للبرميل.
أدت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إحداث تقلبات حادة في أسعار النفط، فبعدما وصلت إلى 120 دولاراً للبرميل، قال إن الحملة العسكرية اقتربت من الانتهاء، ما أدى لانخفاضات حادة.
وأشار إلى عدة خطوات من شأنها أن تسهم في خفض أسعار النفط، بينها إلغاء عقوبات مرتبطة بالخام، ورغم أن ترمب لم يحدد أي عقوبات سيلغيها، يشير مراقبون إلى نفط روسيا خصوصاً بعدما أعطت واشنطن الأسبوع الماضي ترخيصاً لشراء بعض نفطه العالق في البحر، ضمن شروط محددة.
جاءت تصريحات دونالد ترمب بعد اتصال هاتفي مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين، أكد فيه تناول أزمة أوكرانيا، إضافة إلى موضوع إيران، معتبراً أن بوتين "يريد أن يلعب دوراً إيجابياً فيما يتعلق بإيران".
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
كما هدد إيران بالموت والدمار إذا تضررت إمدادات الخام عبر مضيق هرمز، دون تحديد تفاصيل ضمان بقائه مفتوحاً، كما بيّن أن مرافقة البحرية الأميركية للسفن فيه ستأتي بالوقت المناسب، مضيفاً: "نسعى إلى إبقاء أسعار النفط منخفضة، لقد ارتفعت بشكل مصطنع بسبب هذه الحملة".
دخل الصراع الآن أسبوعه الثاني، وقد طالت آثاره أكثر من 10 بلدان، ما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة، بما في ذلك النفط والغاز ومنتجات مثل زيت الغاز، كما قفزت أسعار البنزين في محطات البيع بالتجزئة في أميركا إلى أعلى مستوى منذ آب 2024، ما يفرض ضغوطاً إضافية على ترمب.
أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز الممر المائي الضيق الذي يعبر عبره خُمس النفط العالمي، إلى خفض عدة دول إنتاجها مع امتلاء مرافق التخزين، وتترقب السوق عن كثب استئناف حركة ناقلات النفط عبر المضيق، ولم يقدم ترمب تفاصيل إضافية بشأن خطة مرافقة ناقلات النفط أو تعليق العقوبات المرتبطة بالنفط، باستثناء إقراره بأنه ناقش هذا الموضوع مع الرئيس الروسي.
