رووداو ديجيتال
فجْرَ يوم السبت، وعند إغلاق الأسواق المالية العالمية، انخفض سعر أونصة الذهب بمقدار 160 دولاراً، أو 3.45%، وجرى تداولها بسعر 4491 دولاراً.
في العقود الآجلة، انخفض سعر أونصة الذهب بمقدار 30 دولاراً، لتصل إلى 4574 دولاراً للأونصة.
وسجل سعر الذهب انخفاضاً لليوم الثامن على التوالي؛ كما كان الأسبوع الماضي أسوأ أسبوع له منذ الأسبوع الأول من شهر آذار عام 1983.
ولم يتمكن الذهب، الذي يُنظر إليه عموماً بصفته ملاذاً آمناً ترتفع قيمته خلال التوترات الجيوسياسية، من الحفاظ على مكانته هذه في ظل الحرب الإيرانية الحالية.
في الأسبوع الماضي أيضاً، انخفض سعر أونصة الذهب بنسبة 10.32%، أو ما يعادل 532 دولاراً.
وبدلاً من الذهب، برز الدولار بصفته أصلاً استثمارياً آمناً، وشهد ارتفاعاً في قيمته منذ بداية الحرب الإيرانية، مما أدى إلى انخفاض سعر الذهب.
وتشعر الأسواق بالقلق إزاء تأثير ارتفاع أسعار النفط وزيادة التضخم.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
كما استقرت أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل بسبب الهجمات الإيرانية والإسرائيلية المتبادلة على البنية التحتية للطاقة لدى كل منهما.
في الوقت نفسه، رفع البنك المركزي الأسترالي أسعار الفائدة، بينما أبقى كل من البنك الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، والبنك المركزي الأوروبي، والبنك الوطني السويسري، وبنك اليابان، على أسعار الفائدة دون تغيير، محذرين من حدوث تغييرات طفيفة في الأشهر المقبلة.
يعتقد روس مولد، مدير الاستثمار في شركة "AJ Bell"، أنه لا يزال هناك احتمال لارتفاع سعر الذهب، وقال: "قد تكون مكانة الذهب كملاذ آمن قد تضاءلت الآن في نظر البعض، مع انخفاض سعر المعدن حتى في الوقت الذي هزت فيه الحرب أسواق الشرق الأوسط والأسواق المالية".
أضاف أيضاً، "قد لا يساعد كل من الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول أو قوة الدولار على الاستثمار في المعادن الثمينة، ولكن خلال فترتي ارتفاع أسعارها في 1971-1980 و2001-2010، حدثت العديد من التراجعات والانخفاضات التي لم تمنع في النهاية تحقيق مكاسب كبيرة للذهب، لذلك قد يكون من السابق لأوانه التخلي عن الذهب".
