رووداو ديجيتال
ارتفعت أسعار النفط اليوم الأربعاء (11 آذار 2026) بنحو 1.3%، بعد تقرير أفاد بأن وكالة الطاقة تقترح أكبر عملية سحب من الاحتياطيات في تاريخها، لمواجهة ارتفاع الأسعار الناجم عن حرب أميركا واسرائيل على إيران.
التقرير الذي نشرته "وول ستريت جورنال"، ذكر أن الكمية المقترحة ستتجاوز 182 مليون برميل، وهي الكمية التي ضختها الدول الأعضاء في الوكالة في السوق عام 2022، بعد حرب روسيا على أوكرانيا.
وصعد خام برنت إلى 89 دولاراً للبرميل، بينما تداول خام تكساس عند 85 دولاراً، في استمرار لفترة التقلبات الشديدة التي شهدتها السوق هذا الأسبوع، والتي شهدت بلوغ الأسعار نحو 120 دولاراً يوم الإثنين لأول مرة منذ منتصف 2022.
أدى التوقف الفعلي لحركة الشحن عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره خمس تدفقات السوق، إلى قيام كبار المنتجين بخفض الإنتاج، ودفع أسعار الطاقة مثل النفط والغاز إلى الارتفاع، كما تراجعت حركة ناقلات إلى مستويات ضئيلة للغاية، فيما تراقب السوق أي عودة محتملة لحركة التجارة الطبيعية.
"وول ستريت" ذكرت توقع مسؤولين مطلعين على الأمر، أن تتخذ الدول قرارها بشأن المقترح اليوم الأربعاء، مضيفة أن القرار سيعتمد في حال عدم وجود أي اعتراض.
وكانت مجموعة السبع قد طلبت هذا الأسبوع من الوكالة إعداد سيناريوهات للإفراج عن مخزونات النفط الاحتياطية.
أسعار النفط كانت قد هبطت أمس الثلاثاء بينما كانت السوق تتعامل مع تصريحات سريعة التغير من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن الحرب في إيران وحركة الشحن عبر مضيق هرمز الحيوي.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
وكان وزير الطاقة كريس رايت قد نشر خطأ رسالة تفيد بأن البحرية الأميركية رافقت ناقلة نفط عبر المضيق ثم حذفها لاحقاً، قبل أن يقر البيت الأبيض لاحقاً بعدم حدوث أي عملية من هذا النوع.
كما اضطر المتعاملون إلى التعامل مع سيل من الرسائل المتضاربة على وسائل التواصل، من الرئيس الأميركي بشأن الألغام في المضيق.
يواجه دونالد ترمب ضغوطاً اقتصادية وسياسية متزايدة بسبب الحرب، وقال في وقت متأخر من يوم الإثنين إن الصراع سينتهي قريباً، لكن ليس خلال هذا الأسبوع.
غير أن مسؤولين أميركيين أشاروا يوم أمس الثلاثاء إلى أن العمليات العسكرية تتصاعد، وأن فرص إجراء محادثات دبلوماسية ضئيلة، ما ألقى بظلال من الشك على التوقعات بشأن نهاية الصراع.
طالت آثار الصراع في الشرق الأوسط، الذي دخل أسبوعه الثاني أكثر من 12 دولة، كما أثار مخاوف من أزمة تضخم، وارتفعت أسعار البنزين بالتجزئة في أميركا، ما يزيد الضغوط على رئيسها.
خفضت السعودية والعراق والإمارات والكويت الأعضاء في منظمة "أوبك" إنتاجها الإجمالي 6.7 مليون برميل يومياً أي 6% من الإنتاج العالمي، بحسب تقرير "بلومبرغ" أمس الثلاثاء، كما أوقفت أكبر مصفاة نفط إماراتية عملياتها بعد تعرضها لضربة بطائرة مسيرة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة "أرامكو" السعودية أمين ناصر يوم أمس الثلاثاء في أول تصريحات له منذ أن عطلت الحرب تدفقات النفط في الشرق الأوسط: "ستكون هناك عواقب كارثية على سوق النفط العالمية كلما طال أمد هذا الاضطراب، وستكون التداعيات على الاقتصاد العالمي أكثر خطورة".
