رووداو ديجيتال
بسبب الحرب مع إيران والهجمات التي استهدفت المطارات والمنشآت النفطية والصناعية في الإمارات، فقد سوق دبي المالي كافة مكاسبه التي حققها خلال هذا العام.
وشهد مؤشر القطاع العقاري في بورصة دبي تراجعاً بنسبة 30% خلال الأسبوعين الماضيين. وفي أعقاب عمليات القصف والهجمات التي طالت الإمارات، بدأ المستثمرون والتجار بسحب أموالهم وأصولهم من البلاد.
لقد أثر اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بشكل كبير على الأسواق المالية في المنطقة، وكان من أبرز المؤشرات على ذلك الهبوط الحاد في مؤشر قطاع العقارات بدبي.
ووفقاً لبيانات التداول في بورصة دبي، انخفض مؤشر قطاع العقارات في سوق دبي المالي بنسبة تقارب 30% خلال أسبوعين فقط، حيث تراجع من 16.8 ألف نقطة إلى نحو 11.7 ألف نقطة.
وبذلك، يكون السوق قد فقد فعلياً كافة الأرباح والمكاسب التي حققها منذ بداية عام 2026. ويُعد هذا الانخفاض واحداً من أكبر التراجعات التي شهدها السوق خلال السنوات الأخيرة، متزامناً مع التدهور الحاد في الأوضاع الأمنية بالمنطقة عقب اندلاع الحرب بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
يأتي هذا بعد أن سجل سوق العقارات في دبي مستويات قياسية من النمو حتى بدايات عام 2026، ففي عام 2024، نما مؤشر العقارات بنسبة تقارب 63%، وفي عام 2025 أضيفت 30% أخرى إلى قيمته. واستمر هذا الاتجاه الإيجابي في مطلع عام 2026، حيث شهد المؤشر العقاري في دبي ارتفاعاً بنسبة تتراوح بين 20% و21% خلال الشهرين الأول والثاني من هذا العام فقط.
وكان هذا النمو يعود لعدة أسباب، منها تحول دبي بعد جائحة كورونا وبعد اندلاع الحرب الروسية ضد أوكرانيا إلى أحد المراكز العالمية الرئيسية للاستثمار، حيث توافد إليها المستثمرون من أوروبا وآسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق.
