رووداو ديجيتال
بعد سنوات عديدة من إغلاق كافة الأبواب في وجه سوريا، عُقدت في واشنطن ولأول مرة ندوة خاصة بقطاع الطاقة السوري، شارك فيها المبعوث الأميركي الخاص لسوريا توم باراك، سفير سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، ومسؤولون وشخصيات وتجار سوريون.
ويعتقد المبعوث الأميركي الخاص، توم باراك، أن سوريا يمكن أن تصبح مركزاً كبيراً للطاقة في المنطقة، بل وتحل محل تركيا، كما يمكنها حل مشاكل مضيق هرمز والبحر الأحمر.
لكن سفير سوريا لدى الأمم المتحدة، رأى في حديث لشبكة رووداو الإعلامية، أن سوريا بإمكانها أن تشغل ذلك المركز عندما تستطيع أن توحد جميع مكونات سوريا، بما فيهم الكورد.
وقال علبي، لرووداو: "الطريقة التي يمكن أن تصبح بها سوريا مركزاً إقليمياً للطاقة تبدأ أولاً وقبل كل شيء بتكاتف مختلف المكونات السورية والعمل معاً من أجل سوريا موحدة وقوية تتقاسم مواردها.
وأضاف أن "مناطق سوريا المختلفة تمتلك موارد متنوعة من الموانئ إلى النفط والزراعة وغيرها. كما أن سوريا غنية بموارد الطاقة وقدرتها على التصدير والاستيراد وبمواردها الطبيعية.
وشدد على أن الخطوة الأولى "هي أن نتوحد وأن نؤسس لحوكمة جيدة وهيكلية سليمة وقوانين واضحة ونقاط تنسيق فعالة وأن نكون قادرين على العمل معاً".
الندوة ناقشت بالتفصيل إمكانات الموارد الطبيعية السورية وحدودها وأسواقها العالمية، مع الإشارة إلى غنى سوريا بالموارد الطبيعية، كما أن موقعها الجغرافي عامل مساعد لتتمكن من لعب دور مهم في نقل الطاقة.
في هذا السياق، قال المدير التنفيذي لشركة سريفيوم، لرووداو: إن "الأمر واعد جداً بالتأكيد مقارنة بما كان عليه الوضع سابقاً"، مشيراً إلى أن "هناك الكثير من الإمكانات كما أن هناك شركات مستعدة للاستثمار".
ورأى أن "الأمر مجرد مسألة وقت لوضع الإطارين السياسي والمالي وبعد ذلك يتعلق الأمر بالتنفيذ فقط".
تناول جزء من النقاشات القضية الكوردية في سوريا ودمج قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية، نظراً لأن جزءاً كبيراً من الموارد الطبيعية تقع في روجآفا كوردستان، وبدون تعاون وموافقة الكورد لن ينجح مستقبل الطاقة في سوريا.
