رووداو ديجيتال
حافظت أسعار النفط اليوم الأربعاء (15 نيسان 2026) على تراجعها، في وقت تسعى أميركا وإيران إلى ترتيب جولة ثانية من محادثات السلام خلال الأيام المقبلة، بينما يواصل حصار مضيق هرمز إعاقة إمدادات الطاقة الحيوية للاقتصاد العالمي.
خام برنت استقر دون 95 دولاراً للبرميل بعد أن فقد 4.6% أمس الثلاثاء، فيما جرى تداول خام تكساس قرب 91 دولاراً.
يهدف الطرفان إلى عقد مزيد من المحادثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار الأسبوع المقبل، ويُطرح خيار العودة إلى باكستان، مع وجود مواقع أخرى قيد الدراسة.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن المحادثات قد تستأنف اليومين المقبلين، بحسب "نيويورك بوست"، واعتبر أن الحرب "قريبة جداً من نهايتها"، وفق ما ذكرته مذيعة "فوكس بيزنس" ماريا بارتيرومو بعد مقابلة معه.
في الوقت نفسه، تواصل أميركا فرض حصارها على مضيق هرمز للحد من صادرات نفط إيران، وأشاد الأدميرال براد كوبر قائد القيادة المركزية الأميركية بهذه الخطوة، قائلاً: "أوقفنا بالكامل التجارة المتجهة إلى إيران أو الخارجة منها بحرا"، بحسب منشور على "إكس".
من جانبها تدرس طهران تعليق الشحنات عبر هذا الممر لتجنب اختبار الحصار الأميركي، ومنذ اندلاع الحرب منعت إيران مرور معظم الشحنات عبر هذا الطريق الحيوي الذي يربط الخليج بالأسواق العالمية.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
وتعرضت سوق النفط العالمية لصدمة بفعل الصراع، الذي تسبب في اضطراب غير مسبوق في الإمدادات، وتضغط الأسعار المرتفعة للنفط الفعلي ومنتجات مثل البنزين، على المستهلكين وتؤثر سلباً على الطلب، في وقت تتوقع "وكالة الطاقة الدولية" تراجع الاستهلاك هذا العام.
في حال تلاشت مخاطر التصعيد، قد يشهد المعروض النفطي من الشرق الأوسط تعافياً تدريجياً، مع احتمال استعادة إنتاج يتراوح بين 2 و 3 ملايين برميل يومياً خلال الأسابيع الأربعة الأولى، وفقا لمجموعة "إيه إن زد".
وفي محاولة لزيادة الضغط على طهران، ستسمح إدارة ترمب بانتهاء إعفاء مؤقت يجيز شراء بعض النفط الخام الإيراني خلال عطلة نهاية الأسبوع، بحسب وزارة الخزانة.
وفي أميركا أفاد معهد البترول بأن مخزونات الخام على مستوى البلاد ارتفعت 6.1 مليون برميل الأسبوع الماضي، وإذا تأكدت هذه البيانات في الأرقام الرسمية المقرر صدورها اليوم الأربعاء، فسيكون ذلك الارتفاع الثامن على التوالي.
