رووداو ديجيتال
يرى خبراء اقتصاديون أن إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً كبيرة بقطاع النفط في العراق، فيما تحاول الحكومة إيجاد بدائل لتصدير نفطها بهدف تقليل الخسائر.
يعتمد الاقتصاد العراقي بنسبة 90% على عائدات النفط الخام، وقد كان العراق يصدّر سابقاً نحو 100 مليون برميل شهرياً، إلا أن اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 شباط، وما تبعه من إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد شرياناً رئيسياً لصادرات الطاقة العالمية، أدى إلى تراجع كبير في مستوى صادرات العراق.
وفي هذا السياق، يقول الخبير الاقتصادي العراقي عبد الرحمن المشهداني إن "العراق هو الأكثر تضرراً على مستوى المنطقة"، موضحاً أن مستوى الإنتاج انخفض بنسبة 75%، فيما تراجعت الصادرات بنسبة 85%.
وأشار إلى أن العراق، الذي كان يصدّر يومياً 3.
مقالات ذات صلة
اقتصاد29/04/2026
سعر الدولار يتجاوز 169 ألف تومان
اقتصاد29/04/2026
سعر خام برنت يتجاوز 111 دولاراً
4 ملايين برميل من النفط، بات حالياً يصدّر نحو 250 ألف برميل فقط عبر ميناء جيهان التركي، إضافة إلى قرابة 100 ألف برميل تُنقل إلى سوريا، ما أدى إلى انخفاض الإيرادات، مع تقديرات بخسائر تصل إلى نحو 5 مليارات دولار شهرياً.
وحذّر المشهداني من أنه حتى في حال إعادة فتح مضيق هرمز، فإن العراق سيحتاج من 3 إلى 6 أشهر للعودة إلى مستويات الإنتاج السابقة للحرب، نظراً لانسحاب الشركات الأجنبية من الحقول النفطية، ما يتطلب وقتاً لإعادة استئناف العمل.
في المقابل، كثّفت الحكومة العراقية جهودها لإيجاد بدائل في مواجهة هذه الأزمة. ويقول الباحث الاقتصادي أحمد الأنصاري إن "الحكومة تركز حالياً على تطوير قطاعات مثل الزراعة والصناعة لضمان الأمن الغذائي"، مشيراً إلى أنها تسعى أيضاً إلى التوصل لاتفاق لإعادة تأهيل ميناء بانياس في سوريا، وتجري مباحثات مع السعودية لنقل النفط العراقي عبر ميناء ينبع.
