رووداو دیجیتال
تقول وزارة الدفاع الألمانية إنه ليس لدى حكومة بلادها أي خطط لزيادة عدد الجنود الألمان في الشرق الأوسط. يأتي هذا بينما يقول وزير الدفاع إن بلاده لن تشارك في الحرب بين إيرائيل وأمريكا وإيران.
أحد المتحدثين باسم وزارة الدفاع الألمانية أدلى بتصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية، وقال إنه في الوقت الحالي ليس لدى برلين "أي خطط لزيادة قدراتها العسكرية" خارج إطار المهام التي تؤديها في المنطقة.
وأشار المتحدث إلى وجود نحو 500 من جنود بلاده في المنطقة، ويواصلون أداء مهامهم.
في الرابع من آذار الحالي، تحدث وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس في برلمان بلاده وقال: "ألمانيا ليست مشاركة في الحرب؛ والجيش الألماني غير مشترك في الصراع الحالي".
وكانت برلين قد سحبت في أواسط شباط الماضي جزءاً من موظفيها وجنودها من إقليم كوردستان، بسبب الأوضاع في المنطقة.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
يشارك الجيش الألماني بفعالية في التحالف الدولي للقضاء على داعش منذ العام 2015، ويتواجد جنوده في إقليم كوردستان منذ ذلك الوقت، وقد مدد البرلمان الألماني تفويض هذه القوات حتى (31 كانون الثاني 2027).
بلغت العلاقات العسكرية بين ألمانيا وإقليم كوردستان أعلى المستويات إبان الحرب ضد داعش، وقررت برلين حينها تسليح قوات البيشمركة، وكان للأسلحة الألمانية، ومنها قاذفات ميلان، دور حاسم في تحطيم هجمات داعش، وبعد ذلك أنشأت ألمانيا مركز تدريب للبيشمركة في مدينة أربيل.
ولا تزال برلين شريكاً رئيساً لأربيل في عملية الإصلاح بوزارة شؤون البيشمركة، ورغم التعقيدات في حرب العام 2026، فإنها تريد الحفاظ على المكاسب الأمنية التي تحققت في المنطقة على مدى السنوات العشر الأخيرات.
