رووداو ديجيتال
أعلن الجيش الإسرائيلي عن وضع خطط لثلاثة أسابيع أخرى على الأقل من الهجمات المكثفة على إيران، مشيراً إلى أنه لا يزال هناك آلاف الأهداف العسكرية داخل البلاد التي يتعين استهدافها.
وصرح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إيفي ديفرين، يوم الأحد (15 آذار 2026)، قائلاً: "أمامنا آلاف الأهداف. نحن جاهزون مع حلفائنا الأميركيين، وخططنا موضوعة حتى عيد "الفصح" اليهودي (بعد نحو ثلاثة أسابيع)، بل ولدينا خطط أعمق لثلاثة أسابيع أخرى تلي ذلك الموعد."
وبحسب معلومات الجيش الإسرائيلي، فإنه منذ بدء الحرب على إيران في 28 شباط، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي نحو 400 موجة من الهجمات في مناطق غرب ووسط إيران.
وأكد المتحدث باسم الجيش أنهم لا يعملون وفق "ساعة أو جدول زمني" محدد، بل تكمن مهمتهم في الإضعاف التام لركائز السلطة في طهران، مشيراً إلى أن هجماتهم ركزت بشكل أكبر على شل البنية التحتية العسكرية واستهداف وحدات الدفاع وإنتاج الأسلحة.
وأشار ديفرين أيضاً إلى أن الهجوم الأميركي والإسرائيلي الواسع دفع حزب الله اللبناني للدخول في الحرب، في حين أنهم التزموا الصمت خلال حرب الـ 12 يوماً في الصيف الماضي. وقال: "في حزيران من العام الماضي، أدركوا أن الهجمات على إيران كانت محدودة، لذا لم يهاجموا، لكن الآن وبما أن الحرب شاملة، فقد قرروا المشاركة".
وكشف مسؤولون إسرائيليون أن عملياتهم العسكرية في لبنان قد تستمر حتى بعد انتهاء الحرب على إيران.
ويرسل الجيش الإسرائيلي المزيد من القوات إلى الحدود الشمالية بهدف السيطرة على أجزاء من الأراضي اللبنانية وإجبار حزب الله على التراجع. وبحسب الخطة، يعتزم الجيش الإسرائيلي إنشاء حزام أمني في جنوب لبنان بعمق 30 كيلومتراً.
تأتي هذه التطورات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب في الأيام القليلة الماضية أن الحرب "تمضي نحو النهاية" لأنه "لم تتبقَ أهداف تذكر في إيران".
