رووداو ديجيتال
أعلنت إسرائيل، إطلاق عملية بريّة "محددة" في جنوب لبنان ضد حزب الله، في وقت يواصل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغط على دول عدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز وإعادة فتحه أمام الملاحة.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين (16 آذار 2026)، في بيان إن قوات الفرقة 91 بدأت خلال الأيام الأخيرة "نشاطاً برياً محدداً يستهدف مواقع رئيسية في جنوب لبنان بهدف توسيع نطاق منطقة الدفاع الأمامي".
ويأتي الإعلان بعد ساعات من تنفيذ إسرائيل ضربات جديدة على الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل حزب الله، فيما أصدر الجيش الإسرائيلي سابقاً إنذار إخلاء لسكان مناطق في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية.
في سياق متصل، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ سلسلة ضربات داخل إيران شملت العاصمة طهران ومدينتي شيراز وتبريز. وأفاد مراسل وكالة فرانس برس بسماع دوي انفجارات في وسط طهران، حيث فُعّلت أنظمة الدفاع الجوي.
وتأتي هذه التطورات بعد أكثر من أسبوعين على اندلاع الحرب في المنطقة، إذ قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين إن لدى إسرائيل "آلاف الأهداف ونحدّد كل يوم أهدافاً أخرى".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
بالتوازي، كثّف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الضغوط على دول عدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز، بعد الهجمات التي استهدفت حركة الملاحة في الممر البحري الحيوي.
ودعا ترمب دولاً بينها الصين وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا إلى إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط عبر المضيق الذي يبلغ عرضه نحو 33 كيلومتراً في أضيق نقطة.
وحذّر ترمب في مقابلة مع صحيفة "فاينانشال تايمز" من أن حلف شمال الأطلسي "الناتو" قد يواجه مستقبلاً "سيئاً للغاية" إذا لم يشارك حلفاء واشنطن في إعادة فتح المضيق.
وفي المقابل، أعلنت اليابان وأستراليا أنهما لا تنويان إرسال سفن حربية إلى المنطقة.
وتزامنت هذه التطورات مع تصاعد التوتر في الخليج، حيث ارتفعت أسعار النفط عالمياً بنسبة تتراوح بين 40 و50% بعد الهجمات التي استهدفت الملاحة في مضيق هرمز والضربات بالصواريخ والطائرات المسيّرة المرتبطة بالصراع الدائر في المنطقة.
