رووداو ديجيتال
قال مندوب البحرين الدائم لدى الأمم المتحدة، جمال فارس الرويعي، إن إيران هاجمت بلاده بـ 186 صاروخاً و419 طائرة مسيّرة، مؤكداً أن هذه الهجمات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية، ومحطات تحلية المياه، وخزانات النفط، والمرافق المدنية، والبنية التحتية المدنية، والمباني، والفنادق.
في نيسان، ستتولى البحرين رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وهو منصب يتناوب عليه الأعضاء شهرياً. وقد أُتيحت، اليوم الأربعاء (1 نيسان 2026)، لمراسل رووداو في الأمم المتحدة، نامو عبد الله، فرصة طرح سؤالين على جمال فارس الرويعي، حول حجم الأضرار التي ألحقتها إيران بالبحرين، والحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله في لبنان.
وقال مندوب البحرين لرووداو إن دول مجلس التعاون الخليجي ومملكة البحرين "لم تكن طرفاً في هذه الصراعات، لكنها تعرضت لهجمات من قبل إيران عبر اعتداءات غير مبررة وغير مشروعة".
أدناه نص سؤالي رووداو وإجابة الرويعي:
رووداو: ما حجم الأضرار التي تكبّدتها البحرين حتى الآن نتيجة هجمات إيران؟ هل يمكنكم تقديم تقدير لذلك؟ وكيف تنظرون إلى الصراع الدائر بين إسرائيل وحزب الله في لبنان؟
جمال فارس الرويعي: الأرقام الأخيرة هي: 186 صاروخاً و419 طائرة مسيّرة. أنا أركّز الآن على البحرين فقط.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وبالطبع، فإن الأرقام أعلى عندما يتعلق الأمر بدول مجلس التعاون الخليجي. فعلى سبيل المثال، تعرّضت الإمارات لاستهداف بآلاف الصواريخ، لذا فإن حجم الأضرار كبير.
لقد تضررت البنية التحتية المدنية في الإمارات بشكل كبير. إن آثار الهجوم الإيراني، الذي هو غير مبرر وغير مشروع، ضد مملكة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والأردن ودول أخرى في المنطقة، كانت واسعة.
هذه الهجمات ألحقت أضراراً بالبنية التحتية، ومحطات تحلية المياه، وخزانات النفط، والمرافق المدنية، والبنية التحتية المدنية، والمباني، والفنادق، كل هذه المنشآت كانت مستهدفة، وقد أدت هذه الهجمات إلى أضرار كبيرة. وينطبق ذلك أيضاً على دول أخرى في مجلس التعاون الخليجي، وكذلك الأردن. فقد استُهدفت المطارات، كما استُهدفت البنية التحتية المدنية. وهذه إشارات واضحة.
بطبيعة الحال، لم تكن دول مجلس التعاون الخليجي ومملكة البحرين طرفاً في هذه الصراعات، لكنها تعرضت لهجمات من قبل إيران عبر اعتداءات غير مبررة وغير مشروعة. ونحن، بطبيعة الحال، نعبّر عن امتناننا وتقديرنا لقوات الدفاع الجوي على شجاعتها في التصدي لهذه الهجمات. لكن هذه الهجمات لا تزال تشكّل تهديداً وانتهاكاً صارخاً لسيادة دول المنطقة.
كما شددتُ، يجب تجنيب لبنان. لا ينبغي جرّه إلى هذا الصراع. لبنان بحاجة إلى دعم كبير. هذه المغامرات غير مقبولة. يجب أن تتوقف بما يخدم مصالح لبنان، ويجب أن ندعم الحكومة اللبنانية في جهودها. فهي تبذل جهوداً كبيرة في مجال نزع السلاح لضمان استقرار لبنان. فلماذا ينبغي جرّ لبنان إلى هذا الصراع؟ وأعتقد أن المجلس على دراية بهذه القضايا، وسيواصل مجلس الأمن الاطلاع على التطورات في لبنان.
