رووداو ديجيتال
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بيامين نتنياهو، في خطاب متلفز، اليوم الأربعاء (15 نيسان 2026)، إن هناك هدفين أساسيين في المفاوضات مع لبنان وهما "أولاً، نزع سلاح حزب الله، وثانياً، سلام دائم، سلام يقوم على القوة".
ميدانياً، تلقى الجيش الإسرائيلي أمراً بقتل أي مقاتل لحزب الله في منطقة بجنوب لبنان تمتد من الحدود حتى نهر الليطاني الذي يبعد ثلاثين كلم في اتجاه الشمال.
ونقل بيان عسكري عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير قوله خلال تفقده القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان: "أمرت بجعل منطقة جنوب لبنان حتى الليطاني منطقة إطلاق نار فتاك على أي إرهابي في حزب الله الموالي لإيران".
"سقطة"
تأتي هذه التصريحات غداة المحادثات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن، والتي رأت فيها الحكومة الإسرائيلية الأربعاء "فرصة تاريخية حقيقية لإنهاء عقود من نفوذ حزب الله على لبنان".
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
وانتقد رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لـ"حزب الله" النائب محمد رعد، الاجتماع بين لبنان وإسرائيل، ووصفه بـ"سقطة" للسلطات اللبنانية.
جاء ذلك في أول تعليق للحزب على المحادثات المباشرة التي جرت الثلاثاء، وتُعد الأولى من نوعها منذ 43 عاماً بين لبنان وإسرائيل، والتي تواصلت لساعتين ونصف، واتفق الجانبان في ختامها على بدء مفاوضات سلام يُحدد مكانها وزمانها في وقت لاحق.
وقال رعد، في بيان، إن "جلسة التصوير التفاوضي في واشنطن بين ممثلي السلطات في لبنان وكيان العدو الصهيوني والولايات المتحدة إن دلت على شيء، فإنما دلت على وضاعة الشأن اللبناني في البرنامج الأميركي".
