رووداو ديجيتال
شن الامين العام لحزب الله نعيم قاسم، هجوماً لاذعاً على الحكومة اللبنانية والقوى السياسية التي دعمت مسار تفاوض السلطات اللبنانية المباشر مع إسرائيل، والذي وصفه بأنه "خطيئة خطيرة"، محذراً أن من شأن ذلك أن يدخل البلاد في "دوامة عدم استقرار".
وقال قاسم في بيان بثّته قناة المنار التابعة للحزب اليوم الإثنين (27 نيسان 2026) "نرفض التفاوض المباشر رفضا قطعيا، وليعلم أصحاب السلطة بأن أداءهم لن ينفع لبنان ولن ينفعهم"، معتبرا أن من مسؤولية السلطة "أن تتراجع عن خطيئاتها الخطيرة التي تضع لبنان في دوامة عدم الاستقرار، وهي مسؤولة أن توقف المفاوضات المباشرة مع العدو الإسرائيلي وتعتمد غير المباشرة".
وأضاف قاسم "هذه المفاوضات المباشرة ومخرجاتها كأنها غير موجودة بالنسبة إلينا، ولا تعنينا من قريب ولا بعيد". وأكد "نحن مستمرون بمقاومتنا الدفاعية عن لبنان وشعبه، وسنرد على العدوان الإسرائيلي، ونواجهه" مشددا على أنه "مهما هدّد العدو لن نتراجع، ولن ننحني، ولن ننهزم".
بدأت المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل في 27 نيسان 2026، في حدث وُصف بأنه "تاريخي وغير مسبوق"، حيث يمثل أول لقاء رسمي وجهاً لوجه بين الجانبين منذ عقود، بعيداً عن الصيغ غير المباشرة التي كانت سائدة في الناقورة.
مقالات ذات صلة
الشرق الأوسط28/04/2026
الإمارات تعلن الانسحاب من أوبك وأوبك+ بدءاً من أيار
الشرق الأوسط28/04/2026
البحرين تحكم بالمؤبد على مدانين بالتخابر مع إيران
عُقدت الجلسة الافتتاحية برعاية دولية (أمريكية-فرنسية) مكثفة، وتهدف إلى وضع إطار لإنهاء حالة الحرب الدائمة وترسيم الحدود البرية بشكل نهائي، بعد نجاح اتفاق الحدود البحرية سابقاً.
تتركز محاور المفاوضات الأساسية على النقاط الـ 13 المتحفظ عليها على طول الخط الأزرق، بما في ذلك مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ووضع ترتيبات أمنية تضمن عدم العودة للمواجهات العسكرية الشاملة.
جاءت هذه الخطوة بعد تصعيد عسكري خطير في مطلع عام 2026 هدد بانهيار كامل للبنية التحتية في لبنان، وضغوط اقتصادية هائلة على الجانبين، إثر إعلان الحرب من قبل حزب الله تضامناً مع إيران وثأراً "لمقتل المرشد الأعلى علي خامنئي".
