رووداو ديجيتال
أفاد معهد دراسات الحرب (ISW) بأن الصين تقدم الدعم لإيران في إعادة بناء برنامجها الصاروخي من خلال تزويدها بمكونات وقود الصواريخ، في وقت تبذل فيه القوات الأميركية والإسرائيلية جهوداً حثيثة لشل القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كامل.
المساعدات الصينية والترميم السريع للمنظومات
وفقاً لتقرير المعهد، تساهم الصين في تعويض الأضرار التي لحقت بالبرنامج الصاروخي الإيراني جراء الهجمات الأميركية والإسرائيلية، عبر إرسال شحنات من "مكونات وقود الصواريخ".
وتشير التقييمات الاستخباراتية الأميركية إلى أن إيران تعمل بنشاط على ترميم المخابئ ومنصات إطلاق الصواريخ التي استهدفتها القوات الأميركية والإسرائيلية؛ بل إنها تمكنت في بعض الحالات من إعادة منصات الإطلاق إلى وضع الاستعداد خلال ساعات قليلة فقط من وقوع الهجوم.
ومع ذلك، يؤكد المعهد أن ما يتم ترميمه ليس سوى جزء بسيط من المنظومة، بينما لا تزال البنية التحتية الكبرى معطلة.
مقالات ذات صلة
العالم12/05/2026
البنتاغون: تكلفة الحرب مع إيران ارتفعت إلى نحو 29 مليار دولار
العالم11/05/2026
ترمب: محبط من الكورد الذين أرسلنا لهم أسلحة واستولوا عليها لأنفسهم
كما تسبب غياب التنسيق بين القوات الإيرانية في ضعف أداء أنظمة الصواريخ متوسطة المدى.
قصف البنية التحتية اللوجستية والصناعية
أوضح معهد دراسات الحرب أن البرنامج الصاروخي الإيراني لا يقتصر على منصات الإطلاق فحسب، بل هو "منشأة عسكرية معقدة"، وأن تدميره يتطلب استهداف الجانبين القتالي واللوجستي (الدعم) على حد سواء.
ورغم القصف المكثف الذي تشنه القوات الأميركية والإسرائيلية على مراكز الأبحاث والمنشآت الصناعية، إلا أن الجهود الصينية في إعادة بناء هذه القطاعات قد تعرقل المساعي الأميركية والإسرائيلية الرامية للقضاء التام على البرنامج الصاروخي.
وفي سياق متصل، تواصل القوات الأميركية والإسرائيلية استهداف المنشآت البتروكيماوية، بهدف حرمان طهران من أي قدرة صناعية قد تساعدها في إعادة بناء ترسانتها العسكرية.
